التصنيفاتمقالات مختارة

طوبى لمن صحّت له خطوة واحدة لم يُرِد بها إلا وجه الله تعالى

يأسرني في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله أن الله حجز ثلاثة مقاعد منهم لأصحاب اللحظة الواحدة رغم أن أربعة منهم أعمال دائمة على مدى حياة الشخص كالإمام العادل،أو الرجل الذي قلبه معلق بالمساجد أو نشأة شاب في طاعة الله،أو الرجلين اللذين تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

إيران ليست عميلة لأمريكا، وليست عدوة لها!!

إيران ليست عميلة لأمريكا، وليست عدوة لها!!

كلتا الفكرتين تدلان على خفة عقلٍ وقلة فهم!!
عن نفسي.. لن أومن بعداء إيران لأمريكا أو عداء أمريكا لإيران إلا إذا رأيت مُدنَ إيران تُدكُّ على أهلها كما دُكَّت مُدننا على أهلها.. وقتها فقط سأقول إن قواعد اللعبة تغيرت فعلاً، أو أن اللعبة ذاتها لم تعد لعبة.. وكل ما عدا ذلك شكليات يمكن النقاش حولها!! متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

لولا الإيرانيون الشيعة الصفويون لكنا نقرأ القرأن فى بلجيكا!

لقد استنفرت مأساة احتلال الصليبيين للقدس -التى صنعها الشيعة (الفاطميون والبويهيون والقرامطة) عندما سيطروا على الخلافة العباسية، واستبدّوا بالأمة الإسلامية- استنفرت روح المقاومة فى الضمير السنّي والعقل السنّي المعبر عن جمهور الأمة، فقامت الدولة الفروسية الإسلامية السنّيّة: الدولة الزنكية النورية، والدولة الأيوبية والدولة المملوكية، تلك التى استعانت بإحياء المذهب السنّيّ الذى أدّى إحياؤه إلى إيجاد لحمة الانتماء بين الأمة والدولة مرة أخرى. متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

لماذا يبطئ النصر؟

قد يبطئ النصر لأن بنية الأمة المؤمنة لم تنضج بعد نضجها، ولم يتم بعد تمامها، ولم تحشد بعد طاقاتها، ولم تتحفز كل خلية وتتجمع لتعرف أقصى المذخور فيها من قوى واستعدادات.
فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكاً لعدم قدرتها على حمايته طويلاً!
قد يبطئ النصر لأن الباطل الذي تحاربه الأمة المؤمنة لم ينكشف زيفه للناس تماماً، فلو غلبه المؤمنون حينئذ، فقد يجد له أنصاراً من المخدوعين فيه، لم يقتنعوا بعد بفساده وضرورة زواله =
فتظل له جذور في نفوس الأبرياء الذين لم تنكشف لهم الحقيقة، فيشاء الله أن يبقى الباطل حتى يتكشف عارياً للناس، ويذهب غير مأسوف عليه من ذي بقية!
قد يبطئ النصر لأن البيئة لا تصلح بعدُ لاستقبال الحق والخير والعدل الذي تمثله الأمة المؤمنة، فلو انتصرت حينئذ للقيت معارضة من البيئة لا يستقر لها معها قرار= فيظل الصراع قائماً حتى تتهيأ النفوس من حوله لاستقبال الحق الظافر، ولاستبقائه!
من أجل هذا كله، ومن أجل غيره مما يعلمه الله، قد يبطئ النصر، فتتضاعف التضحيات، وتتضاعف الآلام.
مع دفاع الله عن الذين آمنوا وتحقيق النصر لهم في النهاية

سيد قطب رحمه الله

التصنيفاتمقالات مختارة

د.إياد قنيبي: ليس هناك “أديان” إبراهيمية

مصطلح “الأديان الإبراهيمية ” باطلٌ في نفسه، يعني لا يحتاج أن يُشرح المقصود منه حتى نقول إن كان حقا أو باطلاً، بل هو باطل في ذاته، يُستخدم للتضليل وإزالة الفوارق بين التوحيد الذي لأجله قامت السماوات والأرض ونصبت الموازين وخلقت الجنة، وفي المقابل: الشرك الذي تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدَّاً ! فيوضع هذا وذاك في بوتقة واحدة !
ليس هناك “أديان” إبراهيمية. بل: (إن الدين عند الله الإسلام)..هو دين إبراهيم وموسى وعيسى والأنبياء كلهم عليهم الصلاة والسلام. و”الأديان” فيما عدا الإسلام دخلها الشرك والتحريف بعد الأنبياء عليهم السلام.
طيب والاختلافات ؟ إنما هي اختلافات في بعض التشريعات، لا في الدين والمعتقدات. قال نبينا صلى الله عليه وسلم: (أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد) (البخاري).
فانظر لمن يحاول أن يحشر في بوتقة واحدة ديناً قال الله فيه: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)، مع أديان وأقوال وصفها الله بقوله: (لقد كفر الذين قالوا)، وبقوله: (ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل) !!
( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (67) إن أولى الناس بإبراهيم للَّذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين (68)) (آل عمران).

د. إياد قنيبي

التصنيفاتمقالات مختارة

الجنة حين أتمنى

تحتاج النفوس المؤمنة دائما للحديث عن الجنة ، والتذكير بها ، وإثارة الشوق إليها ، ففي ذلك عزاء عند نزول الشدائد ، وتهوين لمتاعب الدنيا ، وشحذ للهم كي تسلك الطريق إلى الله .
وإذا كان الصحابة قد طلبوا من نبيهم صلى الله عليه وسلم أن يحدثهم عن الجنة ، فما بالك بنا في هذه الأيام الصعبة . متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

سيد قطب: وظيفة الدعوة نقل الناس من الجاهلية إلى الإسلام

ليست وظيفة الدعوة أن تصطلح مع التصورات الجاهلية السائدة في الأرض ولا الأوضاع الجاهلية في كل مكان؛ بل وظيفة الدعوة هي نقل الناس من الجاهلية إلى الإسلام.
وهذه الحقيقة الأساسية الكبيرة هي التي يجب أن يصدع بها أصحاب الدعوة ولا يخفوا منها شيئًا؛ وأن يصروا عليها في وضوح جلي ولكن كذلك في حكمة في الخطاب ولطف ومودة ولين وتيسير فالتلطف في أسلوب وطريقة ووسيلة الدعوة شيء غير مادة البلاغ وموضوعه.
إن الحقيقة يجب أن تبلغ كاملة فاصلة شاملة؛ لأنه بناءً عليها ستتميز الصفوف إلى أهل الحق وأهل الباطل؛حيث لا ولاء ولا تناصر ولا تعاون بين أهل الحق وأهل الباطل بكل طوائفهم وأطيافهم.

سيد قطب رحمه الله

التصنيفاتمقالات مختارة

اذكروا صاحب الرغيف

لن يأتيك سيل من الإعجابات لأنك قرأت لابنك قصة متقنةً نافعة قبل النوم..
لن تتحول لـ”انفلونسر” لأنك نجحت في كظم غيظك وأنت تقود في الزحام..
لن يعيد أحد تغريد نصيحة طيبة صادقة قدمتها لأخيك في الله لتخفف عنه كربه..
لن تصير من المشاهير لتمكنك من ربط موقف بسيط من حياة أبنك بالقرآن والسنة..
ولن يصفق أحد لجهودك الحثيثة لتلتزم أمر الله وإن كان ضد هواك..
تواضعك للخلق، عفوك عمن أساء إليك، إماطتك حجراً عن الطريق وغيرها مواقف كثيرة تمر في الحياة لن يطلع عليها إلا الله ولن يعلمها من البشر أحد.. لكن إخلاصاً وصدقاً حقيقياً فيها قد يكون ما يرجح كفة الميزان وينجينا عند الله مقابل أعمال قد يعجب بها الناس ويشتهر صاحبها ولا تعدل في الميزان حبة رمل..
فكم من صحابي وردنا أنه من أهل الجنة ولم نعرف اسمه (الذي ينام وليس في قلبه غلٌّ على أحد مثلاً)، ولا ينقص ذلك من قدره عند الله شيئاً، ولا يضره عدم معرفتنا له شيئاً..
ولعل من أشد شرور مواقع التواصل وانفتاح العالم وبروز الكاميرات في كل المواقف هي تحويل رضا الناس ومعرفتهم بالعمل واشتهار صاحبه به إلى معيارية لفضله وأثره، وبالتالي تبخيس العمل الذي لا تطلع عليه الجماهير، وانصراف الناس عنه، والحال أن عبادة خلوة مخلصة قد تزن جبالاً من أعمال تطوعية تنتشر صورها في مواقع التواصل ويعجب بها الآلاف..
ولننظر لقصة الراهب الذي عبد الله في صومعة سبعين سنة، ثم ما أنجاه عند الله إلا رغيفٌ تصدّق به على مسكين..
روي أنه لمّا حضر أبا موسى الوفاة قال : يا بنيّ اذكروا صاحب الرغيف، قال: كان رجل يتعبد في صومعة أراه قال: سبعين سنة، لا ينزل إلا في يوم أحد، قال : فنزل في يوم أحد، قال: فشبّه أو شبّ الشيطان في عينه امرأة، فكان معها سبعة أيام أو سبع ليال، قال: ثم كُشِف عن الرجل غطاؤه فخرج تائباً، فكان كلّما خطا خطوة صلّى وسجد، فآواه اللّيل إلى مكان عليه اثنا عشر مسكيناً، فأدرك الإعياء فرمى بنفسه بين رجلين منهم، وكان ثمّ راهب يبعث إليهم كل ليلة بأرغفة، فيعطي كل إنسان رغيفاً، فجاء صاحب الرغيف فأعطى كل إنسان رغيفاً، ومرّ على ذلك الذي خرج تائباً، فظن أنه مسكين فأعطاه رغيفاً، فقال المتروك لصاحب الرغيف: ما لك، لم تعطني رغيفي، ما كان لك عنه غنى، قال: تراني أمسكه عنك، سل هل أعطيت أحداً منكم رغيفين، قالوا: لا، قال: إني أمسك عنك والله لا أعطيك شيئا الليلة، قال: فعمد التائب إلى الرغيف الذي دفعه إليه، فدفعه إلى الرجل الذي تُرِك فأصبح التائب ميتاً، قال: فوزنت السبعون سنة بالسبع الليالي فلم تزن [أي رجحت السبع ليال على السبعين سنة]، قال: فوزن الرغيف بالسبع الليالي، فرجح الرغيف، فقال أبو موسى: يا بني اذكروا صاحب الرغيف .(المصنف في الأحاديث والآثار- ابن أبي شيبة)

بقلم تسنيم راجح

التصنيفاتمقالات مختارة

د. إياد قنيبي: الضجة التي أحدثتها السفارة الصينية عن المسلمات الأويغور

من أيام، “غرَّدَتْ” السفارة الصينية في أميريكا على حسابها على تويتر قائلة:

“دراسة تظهر أن استئصال التطرف حرر عقول النساء الإيغور شجع على مساواة الجنسين والصحة الإنجابية، حيث لم يعُدنَ آلات لإنتاج الأطفال، وهُنَّ الآن أكثر استقلاليةً وثقة بأنفسهن”.

عن ماذا تتكلم التغريدة في الواقع؟ عما تقوم به الصين من احتجاز الرجال المسلمين في إقليم تركستان في معتقلات ضخمة مليونية يُمنعون فيها من ممارسة أية شعائر دينية ويجبرون على إظهار القناعة بالشيوعية، وأخذ الأطفال من أحضان أمهاتهم ليوضعوا في معتقلات أخرى لينشؤوا على الشيوعية، وإحداث العقم القسري في النساء المسلمات..تقول جريدة تابعة للحكومة الصينية أن هذا حقق الثقة بالنفس والحرية والاستقلالية لدى المراة المسلمة الصينية…ما أروعك أيتها الصين !!!

وهذا كله وفق “دراسة”..ما دام الكل يتغنى بدراسة أثبتت كذا ودراسة أخرى أثبتت كذا، فنحن أيضا لدينا “””دراسة””” !!

ما الذي أثار الضجة على هذه التغريدة؟ استياء كثير من الأمريكان (وبعضهم من أنصار ترمب) من السياسة المزدوجة لتويتر، التي ألغت حساب ترمب وفيه عشرات الملايين لأنه “ينتهك سياساتها”، بينما لم تجد في تغريدة السفارة الصينية ما ينتهك سياساتها.

وإلا فهذه الممارسات تمارس بحق المسلمين في تركستان من سنوااااات.

أمام الضجة الكبيرة، حذفت تويتر أخيراً “تغريدة” السفارة الصينية. ولا زال الموضوع دائراً في الإعلام الغربي.
هذا هو العالم “السعيد” في ظل النظام الدولي الجديد !
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض).

د.إياد قنيبي