التصنيفاتمقالات مختارة

لا تسأل عن نهاية الطريق.. المهم أن تكون على الطريق

من الضروري أن تعلم بأن سمية، ياسر، مصعب، أنس بن النضر، حمزة بن عبدالمطلب، عبدالله بن جحش، سعد بن الربيع وعمرو بن الجموح.. هؤلاء لم يروا عزًا للإسلام ولا تمكينــــًا. متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

حول اللقاء الأخير للمطرب حمزة نمرة مع جريدة اليوم السابع

في أحدث حوار تلفزيوني مع اليوم السابع، قال حمزة نمرة إنه معجب للغاية بمسلسل الاختيار لأنه يجسد بطولات الجيش المصري ضد الإرهاب، وأنه عندما يتعلق الأمر بالإرهاب فهو يدعم الجيش المصري الذي يدافع عن الوطن ضد الإرهابيين الذين يريدون الخراب لمصر، فهو لا يريد أن يستيقظ من متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

كتاب “براهين وجود الله في النفس والعقل والعلم” للدكتور سامي عامري.. من أروع الكتب

لا يستغني الخائضُ في غِمار الحوار “الإيماني-الإلحادي” عن هذه الموسوعة الفذّة، التي أبدع في صِياغتها الرائع “الدكتور سامي عامري” مُعوِّلًا على مخزونٍ معرفيٍ هائل، وطول نفس في التأليف، ورشاقة أسلوبية عذبة، وهندام أدبي بديع. متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

يوم الزينة

جمع غفير من السحرة يصطفون أمام موسى وهارون عليهما السلام في ذلك اللقاء المرتقب. فرعون وملأه وكبار رجال الدولة حاضرون، بل وداعون للحضور. الجماهير متأهبة لتلك المواجهة ولعلها توجه كلمات التحميس للسحرة.

موسى وهارون يبدوان رابطا الجأش واثقان مما معهما. يتحدثان عن التوحيد ويخوفان السحرة عقاب ربهم قبل المباراة. متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

محمد بن محمد الأسطل يكتب: بخصوص الشيخ وسيم يوسف!

أطلعني أحد الشباب على تغريدات الشيخ وسيم يوسف على التويتر، وبعد جملةٍ منها رأيت أنَّ طريقة طرحه تقوم في الجملة على ما يُعرف في علم المنطق بالمغالطات المنطقية؛ كأن يقرر قولًا مردودًا بدليلٍ يؤيده في الظاهر إلا أنَّ هذا الدليل ليس في محلِّ النزاع.

ومن طريقته أيضًا أنه يعرض أفعالًا حسنةً قام بها بعض أهل الباطل وأخرى مشينة قام بها بعض أهل الحق، وربما عرض موقفًا واحدًا يجمع بين حسنة المبطلين وسيئة المحقين ليقرر بالمقارنة مقصده المشئوم، وجولةٌ سريعةٌ في حسابه تريك شواهدَ كثيرةً على هذا وذاك.

وأحيانًا لا يسعفه منهج تلبيس الحق بالباطل فيجهر بولائه لأعداء الأمة، أو يصرح بعدائه لرموزها وعلمائها وأهلها ومشروعها.

والمخرج النهائي الذي أعتقده فيه وأدين الله به أنه عبدٌ أذله الله تعالى في حياته، حتى صار أنموذجًا لدعاة السلاطين المجرمين، يتكلم بما يعرفه من رغباتهم الشيطانية سواءٌ طلبوا منه ذلك أو لا، وقد حصلت له غيرُ موعظةٍ كفيلة أن تنبهه وتربيه إلا أنه لم يتعظ.

ويحسب أنه بارتمائه في حضن نظام المؤامرات، وانتصاره للصهاينة والأنظمة الباغية في الأرض أنه يرفعهم أو يحسن صورتهم ويزينهم في صدور الخلق، وما زاد عن أن أسقط نفسه وأزلامه دون أن يرفع لواء عدو أو يزين صورة مجرم أو يسقط قامة صادق؛ إذ لم تبلغ الأمة في وعيها منذ سقوط الخلافة مثل هذه المرحلة من حياتها بفضل الله تعالى.

والغالب في مثل هذا أن تصيبه مصيبةٌ قبل موته ليكون عبرةً لمن خلفه وآية.

وإني لأحمدُ الله كثيرًا أنه يطرح المسائل بطرحٍ غبيٍّ مع أنَّ أحد الإخوة أخبرني أنه ذكي، لكنَّ الذكاء إذا انفكَّ عن الزَّكاءِ.. حُرِمَ صاحبه التوفيق وتشرَّب الخِذلان، وإلا.. فلو كان على طرحٍ علميٍّ بحجةٍ وبرهانٍ وأدبٍ مع سُمٍّ مدسوسٍ في الطعام الذي يقدمه.. لفتن به ضعفة المسلمين، لكن الله يأبى إلا أن يذل من عصاه.

والعجيب أنه أردني الجنسية في الأصل، والأردن من بلاد الشام، وهي من جملة الأرض المباركة، وفي الأردن بعض البقاع الداخلة في حدِّ الأرض المقدسة، ومع ذلك ينتصر للمحتلين ويعادي أهلها المسلمين، لكن الأرض لا تقدس أهلها، ولا تبارك سكَّانها، وإنما يقدسهم ويباركهم العمل الصالح.

ولو لم يخرج أمثال هذا لشككنا في صحة الطريق؛ فقد تعددت النصوص وتواترت تحذيرات السلف التي تنبه على حصول هذا؛ لئلا يتسرب الشكُّ إلى الناس إذا كثر الأعداء وعزَّ الأولياء.

من هنا راح سفيان الثوري ينبه المسلمين ويثبتهم فقال: اسلكوا سبل الحق ولا تستوحشوا من قلة أهلها، وقال الداراني: لو شك الناس كلهم في الحق ما شككت فيه، وإن كنت وحدي، وقال ابن مسعود: الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك.

فكيف وقد أنعم الله علينا بكتائب شبابية في الأمصار الإسلامية شرقًا وغربًا، تفهم دينها، وتعي رسالتها، وتعرف خصومها، وتنتظر اللحظة الفارقة لتنقض على الطغاة المجرمين حتى تكون كلمة الله هي العليا.

وهذا درسٌ لكل أحد ألا يُلقي بنفسه في أحضان غيره، وصدق الشيخ الطريفي فرج الله عنه إذ قال: لا تبق على أكتاف أحد وإن رفعك؛ لأنه لو ركع لغير الله ركعتَ معه.

وقرأت لأحد الإخوة أنه يتمنى أن يفوز ترامب بولاية جديدة؛ لنعرف بقية أعداء الأمة من داخلها؛ لأن سياسة ترامب منذ وصل أنه يأبى أن تكون الخيانة سرًّا، فأصبحت جهرًا ويبرهن لها في الإعلام، ويدافع عنها، حتى سقطت في ذلك قامات، وأنفقت أموال، وكُشفت أسرار، ولولا هذه السياسة لكان كثيرٌ من الناس ما زالوا مرتفعين في نظر الأمة بغير حق، ويأبى الله أن يرتفع في هذا الدين منافق، لا يرتفع فيه يا سادةُ إلا صادق.

فكونوا صادقين ولو عصيتم، وكونوا مجاهدين ولو أسرفتم على أنفسكم، فإن المعاصي تُغفر، لكن موالاة الكفرة والمجرمين تجعلك منهم، أعيذك بالله من هذا.

محمد بن محمد الأسطل

التصنيفاتمقالات مختارة

س: ما قولك في الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟

ج: الشيخ محمد بن عبد الوهاب رجل مجدد ومصلح من طراز فريد، وصاحب هم وله في المصلحين قدم صدق، سيرته وكتابة معاصريه والمنصفين في شتى بقاع العالم تخبرك: أن الرجل سار سيرة الإصلاح بصدق وإقدام، وامتد أثره الطيب في سائر بقاع العالم الإسلامي، وكان سببا رئيسا في تخليص شبه الجزيرة خصوصا مما لحقها من شوائب الاعتقاد، وكان خنجرا حادا في خاصرة الخرافات والخزعبلات ودعاة البدع والضلالات.

نعم مثله مثل غيره يؤخذ من قوله ويترك ونختلف معه في أشياء شأن كل أهل العلم في كل عصر لا يخلو أحد عن ذلك أبدا….

وليس ثمة مصلح إلا وقد وقع في أخطاء عملية حال التطبيق؛ ذاك أن الكمال لله وحده والعصمة لنبيه صلى الله عليه وسلم….

وهذه طائفة من شهادات أناس ذوي مشارب مختلفة في حق الرجل، وهي نماذج فقط، وما تركت أكثر بكثير مما ذكرت:-
يقول الأمير شكيب أرسلان في الجزء الرابع من كتاب حاضر العالم الإسلامي تحت عنوان ( تاريخ نجد الحديث ) ـ ذكر ولادة الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
( طلب محمد بن عبد الوهاب العلم في دمشق ورحل إلى بغداد والبصرة ، وتشرب مبادئ الحافظ حجة الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم ، وابن عروة الحنبلي ، وغيرهم من فحول أئمة الحنابلة ، وأخذ يفكر في إعادة الإسلام لنقاوته الأولى ،فلذلك،الوهابية يسمون مذهبهم عقيدة السلف ومن هناك أنكر الاعتقاد بالأولياء وزيارة القبور والاستغاثة بغير الله ، وغير ذلك مما جعله من باب الشرك واستشهد على صحة آرائه بالآيات القرآنية والأحاديث المصطفوية ، ولا أظنه أورد ثمة شيئاً غير ما أورده ابن تيمية ) . انتهى.
قال الشيخ أبو يعلى الزواوي – رحمه الله – في مقال بعنوان ( الوهابيون سنيون ، وليسوا بمعتزلة كما يقولون هنا عندنا بالجزائر )
قال الشيخ أبو يعلى الزواوي: ( فأهل العلم عموما وأهل الإسلام قاطبة يعلمون أن الوهابيين حنبليين من أهل السنة والجماعة ، ومن المذاهب الأربعة المجمع عليها ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد مذهب الإمام أحمد ، مع ترجيح مذهب السلف ، وكتابه في العقيدة التوحيدية (2) يباع بمكتبة ردوسي بمدينة الجزائر ، ولا يستطيع سني أن يرد فيه كلمة واحدة ولا نصف كلمة ، وأن الوهابيين بإجماع الأمة مسلمون سنيون ، من أهل القبلة )
وقال صديق حسن خان في كتابه هداية السائل إلى أدلة المسائل :
كان محمد بن عبدالوهاب عالماً متبعاً للسنة , ويغلب عليه حب اتباع السنة المطهرة , ورسائله معروفة , إلا أنها لا توجد في بلاد الهند .. ثم قال : وخلاصة القول أن مذهب الشيخ محمد بن عبدالوهاب هو مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم ..
وقد قام العلامة الأديب الشيخ محمد بن يوسف السورتي بنقل ( كتاب التوحيد ) للشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى الأردية ونشره في دلهي عام 1350 هجري .. وهذه هي الترجمة الثانية لكتاب التوحيد في الهند , وكتب له مقدمة نافعة , وتشمل على ذكر أحوال الشيخ محمد بن عبدالوهاب , ودعوته , وعلى ذكر المشاكل التي واجهته في سبيل الدعوة , ثم تأييد الله سبحانه وتعالى على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله – له ولدعوته ..
كما عنى المؤلف في مقدمته برد الإفتراءات التي ألصقها الأعداء بالدعوة وصاحبها وأتباعها ….
وقال الدكتور طه حسين : ” لا يستطيع الباحث عن الحياة في جزيرة العرب أن يهمل حركة عنيفة نشأت بها أثناء القرن الثامن عشر الميلادي ، تلفتت إليها العالم الحديث في الشرق والغرب ، وأخطرته أنه يهتم بأمرها ، وأحدثت فيها آثاراً خطيرة هان شأنها بعض الشئ ، ولكنه عاد فاشتد في هذه الأيام ، وأخذ يؤثر لا في الجزيرة وحدها ، بل في علاقتها بالأمم الأوربية ؛ هذه الحركة هي الحركة الوهابية ” .
وقال عنه الأستاذ أحمد أمين : ” أهم مسألة صقلت ذهن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في دروسه ورحلاته مسألة التوحيد ، التي هي عماد الإسلام ، والتي تبلورت في لا إله إلا الله ، والتي تميز الإسلام بها عما عداه ، والتي دعا إليها ” محمد صلى الله عليه وسلم ” أصدق دعوة وأجرأها ، فلا أصنام ولا أوثان ن ولا عبادة آباء وأجداد ولا أحبار ولا نحو ذلك ، ومن أجل هذا سمّى هو وأتباعه أنفسهم ” بالموحِّدين ” أما اسم الوهابية فهو اسم أطلقه عليه خصومه ” .
وقال الأستاذ عباس العقاد:(ولم تذهب صيحة محمد ابن عبد الوهاب عبثًا في الجزيرة العربية ولا في أرجاء العالم الإسلامي من مشرقه إلى مغربه فقد تبعه كثير من الحجاج وزوار الحجاز وسرت تعاليمه إلى الهند والعراق والسودان وغيرها من الأقطار النائية، وأعجب المسلمين أن سمعوا أن علة الهزائم التي تعاقبت عليهم إنما هي في ترك الدين لا في الدين نفسه، وإنهم خلقاء أن يستجدوا ما فاتهم من القوة والمنعة باجتناب البدع والعودة إلى دين السلف الصالح في جوهره ولبابه)
وقد أثنى على دعوة الشيخ رحمه الله عالمُ صنعاءَ الشيخ محمد بن إسماعيل الصنعاني رحمه الله في قصيدة له قال فيها:
قِفي واسألي عن عالمٍ حلَّ سوحَها
به يَهتدي مَن ضلَّ عن منهجِ الرُّشْدِ
محمدٍ الهادي لسنةِ أحمدٍ
فيا حبذا الهادي ويا حبذا المَهْدِي
وقد جاءَتِ الأخبارُ عنه بأنهُ
يُعيدُ لنا الشرعَ الشريفَ بما يُبدِي
وينشرُ جهرًا ما طوى كلُّ جاهلٍ
ومبتدعٍ منه فوافقَ ما عندي
ويعمرُ أركانَ الشريعةِ هادمًا
مشاهدَ ضلَّ الناسُ فيها عن الرُّشْدِ
فقد سرَّني ما جاءني من طريقِه
وكنتُ أرى هذي الطريقةَ لي
———————
وعلى كل حال فالرجل مصلح كبير أثنى عليه المنصفون من كل اتجاه، ويظل غصة في حلوق قوم لا يروق لهم أن يروا مخالفا لهم عالي القدر كبير الشأن….
رحم الله الإمام الكبير ورضي عنه…
وإن رغمت أنوف من أناس
فقل يارب لا ترغم سواها…

د. محمد سرور النجار

التصنيفاتمقالات مختارة

من روائع الإمام ابن الجوزي ..  حماقات سببها الأمل الطويل

1- أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، وتأميله الإصلاح فيما بعد وليس لهذا الأمل منتهى، ولا للاغترار حد. فكلما أصبح وأمسى عافي، زاد الاغترار وطال الأمل، ورأي موعظة أبلغ من أن ترى الأقران وأحوال الإخوان وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك، هذا والله شأن الحمقى. حاشا من له عقل أن يسلك المسلك.

۲- إن العاقل ليبادر السلامة، فيدخر من زمنها للزمن، ويتزود عند القدرة على الزاد لوقت العسرة، خصوصا لمن قد علم أن مراتب الآخرة إنها تعلو بمقدار على العمل لها، وأن التدارك بعد الفوات لا يمكن.

٣- من أجال على خاطرة ذكر الجنة التي لا موت فيها ولا مرض ولا نوم ولا غم، بل لذاتها متصلة من غير انقطاع، وزيادها على قدر زيادة الجد ها هنا، انتهب هذا الزمان فلم ينم إلا ضرورة، ولم يغفل عن عمارة لحظة.

4- من رأى ذنبا قد مضت لذته وبقیت آفاته دائمة، كفاه ذلك زاجرا عن مثله.

الإمام ابن الجوزي – صيد الخاطر

التصنيفاتمقالات مختارة

قراءة لفكر أحمد خيري العمري

أحمد خيري العمري، طبيب أسنان وكاتب وروائي عراقي لديه العديد من المؤلفات جلها ذات صبغة دينية (شفرة بلال- ليطمئن عقلي- كريسماس في مكة ..ألخ.
الكاتب لا يختلف كثيرا عن المثقفين الجدد المنبهرين غالبا بثقافة الغرب الغالبة، والذين يخرجون في كتاباتهم بشكل صريح متغنين بالفكر الغربي والفلسفات الحداثية التجديدية، إذ لا يتحرجون أساسا من أفكارهم بل يعترفون بها. لكن الدكتور أحمد يختلف في نقطة أشد خطورة من الصنف الأول يتقمص فيها ثوب اسلامي ظاهري وعقلية حداثية باطنية وهذه هي النزعة التي تسيطر على كل كتاباته.
القارئ لأعمال الدكتور سينتبه لأول وهلة أن الكاتب ينتصر لقيم الدين والثقافة الاسلامية، لكن القارئ المتوغل حق توغل في الأفكار التي يبني عليها أعماله سيتضح له أن الكاتب لا يكف لعب دور الخياط الذي يفصل المقاسات من الدين ودسها في الروايات (القرآن نسخة شخصية مثلا) وتمييع الأحكام لتكون أكثر تهديبا وملائة لجميع الأفراد والأديان والطوائف.
يحاول الدكتور في كتاباته فتح أكبر مساحة لتلاقي الخطاب الديني مع الخطابات الأخرى، ولا يفتأ من تارة لأخرى أن يوهم القارئ العاطفي أنه يذوذ عن الدين لينتج لنا كتابا سماه فيما سماه (ليطمئن قلبي) وأدعى أنه كتاب لمواجهة الإلحاد الموضي الجديد، وفيه يطرح أفكارا أكثر سماحة مع الفكر الالحادي لا تقوض الإلحاد وانما تدعمه!
حتى لو سلمنا بحسن الظن في كتابه الذي يزعم فيه أنه يواجه فيه الالحاد فكيف سنقتنع بصدق نيته وهو بعد اصداره بمدة صار يروج لنظرية التطور وما فائدة كتابه؟ . كيف سيكون حال القارئ المتشكك الذي اطمأن عقله ليطمئن عقلي! ثم اطمأن عقله أيضا لنظرية دارون التي يروج لها الدكتور، فهو يحاول مواجهة الحاد بإلحاد أكبر منه!
في كتابه القرآن نسخة شخصية تعرض لجملة من الآيات ونزلها بطريقة لا يمكن القول إلا أنها مذهلة وجذابة وذكر صنوفا من الآيات التي تحكي القصص القرآنية وأبدع في رونقتها بطريقة أدبية باهرة لتحلل الحكم القرآنية وكيفية الاستفادة منها من قبل الأشخاص. لكن شكل الدكتور نسي أن يعرض لنا قصة الخلق وآدم وحواء- لأنه يصدق دارون أكثر من الله. فكيف له أن يجمع لنا بين الخلق في القرآن والخلق في نظرية التطور؟ بين الخلق من تراب ثم نفخ فيه روحا، وبين الخلق قردا وصار بشرا؟ لأنه في الحقيقة لم يطمئن عقلي لتناقض الطرح الذي يطرحه الدكتور!
مقالاته الكثيرة الطويلة المحشوة بالإدعاءات الباطلة تجده في أغلبها يلمز بالنقد والتهجم على المرموز والقيم لأنها في نظره لا تحني ظهرها لتركبها موجة العصر لتماشي الثقافة الغالبة، مقابل ذلك تكاد لا تجد له مقالا واحدا يهاجم في رموز والأفكار السامة الدخيلة من العلمانية والالحاد..
أخير ما يمكن أن نخلص به من قراءة فكر الدكتور يمكن في:
أن الدكتور يذهب على طريقة المعتزلة؛ أو بالأحرى من المعتزلة الجدد أمثال محمد عبدو في تقديمهم ما يسمى بالعقل والعقلانية وتحريف الدين ليلائم حتى الأكاذيب منها.
يحاول الدكتور الدفاع عن الاسلام من خلال تفكيكه من الداخل وانتاج منه اسلام جديد غير معارض لأي من الأفكار المختلفة الأخرى.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=322091519099398&id=100038956565383

التصنيفاتمقالات مختارة

فتنة ياسر برهامي.. حزب العار المسمى زورًا النور!

لك أن تتخيّل : كيف صنع ياسر برهامي بعقول أتباعه حتى يبقى طائفةٌ كبيرةٌ منهم ملتزمين بقرارتِه من بعد ما رأَوا كُلَّ هذه الآيات!
و رُبما تقول في نفسك: متى يُبصر هؤلاء.. يعني ماذا بقِي من الآيات والبيّنات على ضلال هذا الحِزب؟!
هل علمتَ الآن كيف يُمكن أن يُنفَق في دعوةٍ لسنوات طويلة باسم الإسلام الأموالُ والجهودُ لتُخرِّجَ مَن يقف بقلمه ولسانه وعلمه وماله في صف الظالم يتتبّع ظلمَه وفجوره بفِرصةٍ فيها مِسك. ويمشي بأستيكة ليمحو ما تبقى من معاني الدين والخُلق والمروءة والشهامة..
ويتقرب إلى الله بما يُخالف الفطرة والعقل والشرع، ويصبر ويحتسبُ و يتحمّل سخرية الناس وأذاهم.. وهو ضالٌ يحسبُ أنه يُحسنُ صُنعًا! ويستمر وينتشر!
#قبل سنوات كنتُ كتبتُ سلسلة منشورات عن طلب القرآن وكانت سببا في أن عددا كبيرا جدا من الشباب تابعوا صفحتي
ثم كتبتُ منشورات أُبيّن فيه ضلال حزب ياسر برهامي
فعلّق بعضُ أتباعه على المنشور : {يااا هو أنت من الناس اللي مش موافقة على حزب النور؟
دا أحنا كُنا بنحسبك من حملَة القرآن، و عمّال تكلمنا عن الوحي والسُّنة والأخلاق؟
سنُلغي مُتابعتك!}
فقلتُ لهم (بئس حاملُ القرآنِ من يفعل أفعالكم أو يرضى بها) إنّ جزءا من صحةِ حمل الشخصِ لكتاب الله أن يُنكر أفعالكم ويتبرّأ منها ويُحذّر الناس منها..
تمنون عليّ بالمتابعة؟
وأي شخصٍ هذا الذي يفرح بأن يراكم في قائمته وقد فقدتُم البصيرة وضللتُم وصرتُم عبرةً.. و أضحوكة.. ومثلا وموعظة للمُتقين؟
إن من يحملُ كتاب الله ويفعل أفعالكم أو يرضى بها هو ممن لا يعلمون الكتاب إلا أمانيّ
***
ثُلاثيّةَ (أحبارِ السوء، وجهلة الرّهبان، وإمّعات الأتْباع)
مشايخ التنويم و التخدير أعظم مُعين للفجرة الطغاة
أُقسم بالله إنهم من أعظم فِتن زماننا
اللهم أرنا فيهم ما يشفي صدورنا يا رب
حزب العار المُسمّى زورًا (النور) وأتباع ربيع المدخلي وأمثالهم
واللهِ إن هؤلاء المُسوخَ يصنعون للباطل والظالم أعظم مما يصنعه كثيرٌ من أصحابه .
حيث نسبوا لدين الله ما لم يكن يوما دينا
ويخرُج مُنظِّرُهم ليقتل واعظَ المؤمن في قلوبهم يُشجعهم ويحثّهم على أن يجهروا بذلك وألا يخجلوا وألا يُنصتوا لمُنكِرٍ .
حتى جعلوا أتباعَهم السُّذّج الجهلةَ المُصدِّقين لهم يجهرون بالدفاع عن الظالم المجرم القاتل بغير حق مُحتسبين صابرين على ما يُلاقونه = في سبيل الله !
ويُظهرون التعاطفَ معه، والإشفاق عليه، والتأييد له والنصرةَ فيما ينالُه من خزيٍ ومهانةٍ..
فهم العدوُ واللهِ

#جعلوا الجيلَ المحسوب على الاستقامة نموذجا للمسلمِ الذليل
الخانع.. الدرويش
والشاب الأهطل الذي يُلعَبُ به ويُساقُ من كُبراءَ غاوِينَ ورُهبانٍ ضالّين لم يكونوا على قدر الأحداث علما ولا عملا

شيوخٌ ودُعاةٌ وأصحابُ أقلامٍ ساهَموا في تشويه هذا الجيل.. وإقعاده عن القيام بدوره في الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعظيم حدود الله، والغيرة على محارمه
وجعله عَونا للظالمين ينصرُهم ويستدل لهم من الوحي والشريعة وتراث الإسلام
وباسْم الدين.
#وكانوا فِتنةً للمسلم البسيط العادّي الذي يُنكر أفعالهم بفطرته ومعرفته الإجمالية بدينه
ثم يقول في نفسه: وهل أولئك الصالحون المشايخ على ضلالة ..مش ممكن!
#وقدّموا بذلك هديّة للعالمانيّن وأشباههم ليقولوا للناس: ألم نقُل لكم :
إنّ رجال الدين وأحبار السُّوء على مرّ الزمان هم خدمَةُ الظالم المستبد ..
وإن أتباعهم جهلةٌ يُستَغفَلون ويُساقون كالقطيع ؟ أرأيتُم المتاجرين بدينهم!
إلى غير ذلك من الافتتان الحاصل للناس بسبب أفعال أولئك المُشوَّهين .
أيُّ تشويه للفِطر هذا أيُّ تحريف للدين هذا ..أي غسيل للعقول هذا ؟
أين الدينُ ..أين العقل ..بل أين الفطرةُ والمروءة؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
#تنويم الجيل:
إنهم حرصوا كلَّ الحرص – ضمنَ حملتهم لتنويم طلّاب العلم عن أنْ يقوموا بدوْرهم الإصلاحي الحقّ في حفظ دِين المسلمين -أن يغرسوا فيهم ( في معاهدهم و جامعاتهم و مساجدهم) :
أنّ أعظم مصلحةٍ شرعيّة = حفظ الدماء و تجنُّب البلاء
يُسترخصُ بجانبها كل مقاصد الشريعة ،بل ليس من مقاصد التشريع سواها ..
فخرج الجيلُ جبانًا خوّارًا يُؤدي رسالتَه : أيُّها المسلمون
إنّي ناصحٌ( لهم) أمين
احرصوا على الحياة مهما كلّفكم الأمر من دينكم.. رقِّعوا ثوبَ دُنياكم بدينكم…الحياةَ الحياة.. الدماء الدماء..
# فقال العدو الكافر لهؤلاء الدّعاة :
جزاكم الله خيرا عنّا و عن الإسلام و المسلمين ..و حفظ الله ما بيننا من الوُدّ ..أطال اللهُ بقاءكم في المسلمين ….
#جعلوا الجيلَ المحسوب على الاستقامة نموذجا للمسلمِ الذليل الخانع الدرويش والشابِ الأهطل الذي يُلعَبُ به ويُساقُ من كُبراءَ ضالّين لم يكون على قدر الأحداث علما ولا عملا
ولم يسعْهم السكوتُ كغيرهم ..بل
أبَوا إلا أن تُدنّس أيديهم وأقلامُهم بشرعنة الظلم وإعانة أهله ..كل ذلك تبرُّعا وأحيانا (ورغبة ورهبة)
ويُناقضون الشريعة..
بل يُناقضون كلامهم الذي كانوا يُسطّرونه في كتبهم، ويصيحون به فوق المنابر، ويجلدون به غيرَهم من الإسلاميين الذين وقع في المُستنقع ذاته قبلهم..
حتى غاصوا هم بأرجلهم في وَحْلٍ من تشريع الظلم ومعاونة الظالم وقَفَ أؤلئك بساحله!
وتفانَوا في خدمة ظلمَةٍ مُتكبّرين ظُلمُهم بيِّنٌ كالشمس
أذاقوا شعوبهم في مدة قليلة ما لم تَذقه من قبلُ بألوانٍ من الفقر والمرض والقتل والأسر والبغي والبطالة والإذلال، وقتل الكفاءات والعلماء من مختلف المجالات واعتقالهم وتعذيبهم
وقهر وتغييب الشريعة ونشر الفواحش وشرعنة الحرام
وأذلّوا أنفسهم وشعوبهم لأعظم الناس كفرا وحربا على الإسلام والمسلمين، وأعطوه الإتاوة عن يدٍ وهم صاغرون مُحتقَرُون ..
ونفسُ الحاكم الظالمِ هذا : في غنى عن تبرُّع أولئك الدعاة الكذّابين الذين يتفانون في خدمته
فهؤلاء الطغاة وحاشيتُهم(وإن استفادوا من نِفاقهم وتلبيساتهم) لكنهم مع ذلك مُحتقِرون لهم، لا يأبهون لهم
بل ربما يتعجبون من إخلاصهم له وغبائهم
#و الطغاة يعلمون أن هؤلاء الدعاة خونة غيرُ أُمناء على دينهم..
وبعد كل ما بذلوا ويبذلون لهم =فلن يبلغوا من أنفُسهم شيئا بل يزيدون لهم احتقارا وبُغضا..
ويبقَون هكذا مبغوضين منقوصين عند كل طرفٍ
وما ظلمهمُ اللهُ ..
وسيتفرّغ الظالم لهم ..عند الحاجة ..إنما هي مسألة وقتٍ..والحالُ يقتضي التجزئة، وكلُّ له دَوره
{ومَن أعانَ ظالما سيُبتلى به} ..
وعن مثل هؤلاء يقول ابنُ تيمية يصفُ قعودَهم عن الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، والغيرة على محارم الله، والولاء والبراء وتعظيم حدود الله، وأنّ في عوامّ المؤمنين من تلك الشُعب ما لا يوجد عندهم:

«وأما الجهادُ في سبيل الله فالغالبُ عليهم أنهم أبعدُ عنه من غيرهم! حتى نجدُ في عوام المؤمنين مِن:
الحب للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمحبة والتعظيم لأمر الله، والغضب والغيرة لمحارم الله، وقوة المحبة والموالاة لأولياءالله، وقوة البغض والعداوة لأعداء الله= ما لا يوجد فيهم! بل يوجد فيهم ضد ذلك!!!». [«الاستقامة» (١/ ٢٦٨)]

*****
#لا تقاوموا البلاء إلا بالدعاء!
أعظمُ ما قام به دُعاةُ السُّوء وجَهَلةُ الوُّعّاظ في خدمة الظلمة
أنَّهم أشاعوا خطابا وعظيًّا منقوصا مُحرّفًا وجعلوه محور دعوتهم، وهو :
حصرُ سبب ما يلاقيه الناسُ من ظلمٍ ومصائب وبلاء في مجرّد ذنوبهم
وهذا تمهيدٌ و توطئة من أولئك الدُّعاة ليحصروا لهم الحلَّ، وسببَ المقاومة والدفعَ لهذا البلاء في مجرّد التوبة وإصلاح النفس !
ذلك ليصرفوهم عن إدانةِ الظالم وتجريمه وتحميله المسؤوليّة حيث إنّ نفسَ ظلْم ذاك الظالم إنما هو بسبب ذنوبنا نحنُ
وبالتالي :
فلا تقاوموا ظلمه ولا تدفعوه بأيّ وسيلة لا باللسان ولا باليد مهما ظَلَمَ ومهما كنتم مُستطيعين لدفعه .. لا تُدينوه ولا تُحمّلوه أيَّ مسؤوليّة
وتجاوَزَ أكثرُهم فحرّم على النّاس أن يُنكروا على الظالم بقلوبهم ويبغضوا ظلمه !
وهذا الخطابُ الوعظي المنقوص المُحرِّفُ للوحي = ظهر مُبكّرا عند طبقة المُتعبّدة والزُّهاد والمُتصوِّفة
وخرجتْ منهم عبارات جعلوها جامعةً يُذكَّرُ بها الناس كُلّما هَمُّوا بأدنى محاولة لدفْع الظلم أو مقاومته أو حتى مجرّد إدانته
من مثل قولهم:
-(تركوا لكم دينَكم فاتْركوا لهم دُنياهم)
يقصدون بالدّين : حصرَه في بعض العبادات [كما سيأتي التنبيه عليه]
-(فُلانٌ الظالم هو عقابُ الله لكم بسبب ذنوبكم فلا تقابلوه إلا بالتوبة ..)
وتلقى هذا الخطابَ عنهم مؤخرا ثُلّةٌ من الجهلةِ أو مُحبّي الرياسةِ والعُلُوِ الذين سخّروا طاقاتهم في الاستدلال للطغاة وتَتَبُّعِ جرائمهم بِفرصةٍ فيها مِسك، وحمَلَةُ ذاك اللّواء : الجاميّةُ المدخلية، ويشاركهم في هذه الشعبة من الضلال كثيرٌ من الكيانات كأتباع بُرهامي، ودُعاةٌ كثيرون ..
وهذا الضلاُل مُتفرِّعُ عن أصلَين باطلين وهما:
*حصرُ مفهوم العبادة والعمل الصالح في جُزءٍ منه كالصلاة والزكاة والصيام والحج والنوافل وقيام الليل ونحوه
وإخراجُ الجهاد في سبيل الله ودفع الظالم ومقاومة الظلم، وإصلاح الناس والسعي على مصالحهم ومعاشهم وغير ذلك مما دلّ عليه :الوحيُ وسِيرةُ الأنبياء والصالحين والعقلُ والفطرةُ
والذَوقُ وكلُّ مصدر للمعرفة
* ثانيا: ظنُّهم أنّ بيان اللهِ بأنّ ما أصابنا من مصائب فبما كسبتْ أيدينا= يقتضي حصر مقاومة المصيبةِ (ومنها ظُلمُ الطغاة وبَغيُهم علينا ) في مجرد : التوبة وإصلاح النفس والدُّعاء ونحوه
وهذا فهْمٌ ناقصٌ ومُنكَرٌ يُخالِفُ الوحيَ وهَديَ الأنبياء وسيرة الصالحين والعقلَ والفطرةَ
فكُلُّها تشهد بوضوح دون لَبْس بأنّ مقاومة البلاء لا تنحصر في مُجرد التوبة وإصلاح النفس وتزكيتها والدّعاء
بل بالبحث عن أسباب البلاء و المصائب و السعي في دفْعها بحسب الاستطاعة
وجاء الأمر بالإعداد والأخذ بأعظم الأسباب لدَفع البلاء ورفعه بما لا يحتاج استدلالا
**
وكان من أعظم آثار ذلك الخطاب الوعظي المُحرّف وتلك الرّهبانيّةِ المُبتَدَعةِ مِن جهَلَة الوُعّاظ ومُغرضيهم[ مع كونه ترسيخا لظلم الطُّغاة وتشريعًا لأنظمتهم]:
أنْ جعل صورة الإسلام مطابقة لدين الكنيسة في العصور الوسطى
وفَتح البابَ للعالمانيّة لِتحتلَّ مواقِعها في دين المسلمين .
****
فالحديثُ هنا عن تلك المقدمة الرئيسة التي ينبي ما بعدها عليها:
أن يبقى المُنكر منكرا والباطلُ باطلا
وألا يتحوّل إلى معروفٍ وحقٍ بمجرد عدم القدرة على إزالته .
فليستْ قيمةُ شعيرةِ( إنكار المنكر) في مجرد إزالته باليد [وإن كان ذلك من أجلّ شعب الإيمان]
بل في أن يبقى مُنكرا مُستغرَبا مبغوضا
ثم يأتي الحديثُ بعدُ عن سُبُل دفعه ومقاومته
باختصار :
إذا لم تستطع الجهر بالحق فلا تقُلْ الباطل ولا تُصفِّق له .
وإذا عجزت عن ردّ الظلم ومقاومته فلا يعني ذلك أن ترضاه وتستمتع به!
#ولكنّ أولئك المتبوعين والأتباع مجموعون ليوم عظيم …ونحنُ كذلك مجموعون
((يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ))
((يوم تأتي كلُ نفسٍ تُجادل عن نفسها وتُوفّى كلُّ نفسٍ ما عملت وهم لا يُظلمون )).

حسين عبد الرازق