التصنيفاتالأخبار

كاتب أمريكي: منفذ تفجير ناشفيل ليس “إرهابيا” لأنه ليس “مسلما”!

تعجب الكاتب الأمريكي تشارلز ب. بيرس من تناول السلطات والإعلام في الولايات المتحدة، لحادث تفجير ناشفيل الذي وقع فجر يوم عيد الميلاد وأدى لوفاة منفذه أنتوني ورنر وإصابة ثلاثة آخرين. متابعة القراءة

التصنيفاتمواقع التواصل

الناس يحبون الرجل صالحًا، ويكرهونه مصلحًا!

بعض الناس يحبون الرجل (صالحاً) ويكرهونه (مصلحاً)
فتجدهم يحبُون الصالحين *ويعادون* المُصلحين ..
لقد أحبَ أهل مكة محمداً صلى الله عليه وسلم قبل البعثة لأنه صالحاً؛
ولكن لما بعثه الله تعالى وصار مصلحًا عادوه!
وقالوا ساحر كذاب مجنون.
*السبب*:
لأن المصلح يصطدم بصخرة *أهوائهم ورغباتهم* ،،
كذلك حين يريد أن ينتشلهم من فساد نفوسهم.
قال أهل العلم: مصلحٌ واحدٌ أحب إلى الله من ألف صالح ؛
لأن المصلح قد يحمي الله به أمة، والصالح يكتفي بحماية نفسه.
ولقد قال الله تعالى :
*( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)*.
ولم يقل : (صالحون)..
جاسم المطوع

التصنيفاتمقالات مختارة

سر شهرة خالد الجندي!

خالد الجندي كان خطيب أوقاف عادي جدا في مسجد في السيدة زينب زي كل خطباء الأوقاف خد شهرة نسبية بسبب أسلوبه وطريقة عرضه المختلفة
كل ده برضه معملش تحول في حياته لأنه مشترك معاه فيه ناس كتير ومحصلهمش نفس التحول، أمال التحول حصل ازاي؟ متابعة القراءة

التصنيفاتالوسائط المتعددة

بالفيديو.. آيات من سورة مريم تخلع القلوب وترد على من يحتفل بأعياد النصارى

وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا * لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا متابعة القراءة

التصنيفاتمقالات مختارة

مفاجأة.. يجب تعزير علي الجفري حسب مذهبه الشافعي بعد تهنئته للنصارى!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فإن الجفري مشتد جداً في محاولة إثبات جواز التهنئة بأعياد المشركين خصوصاً اليهود والنصارى
وقبل أن أبين تدليسه وكذبه على الإمام أحمد ودعواه متابعة القراءة

التصنيفاتالأخبار

أعُبّادَ المسيح لنا سؤالٌ – قصيدة رائعة للرد على إفك النصارى

أَعُبّاد المسيح لنا سؤالٌ *** نريدُ جوابه ممّن وّعاهُ

إذا مات الإله بصنع قومٍ *** أماتوه فما هذا الإله؟

وهل أرضاه ما نالوه منه؟ *** فبشراهم إذا نالوا رضاهُ

وإن سخط الذي فعلوه فيه *** فقّوتهم إذا أوهت قواه

وهل بقي الوجود بلا إله *** سميع يستجيب لمن دعاه؟

وهل خلت الطباق السبع لما *** ثوى تحت التراب وقد علاه؟

وهل خلت العوالم من إلهٍ *** يدبرها وقد سمرت يداه؟

وكيف تخلت الأملاك عنه *** بنصرهم وقد سمعوا بكاه؟

وكيف أطاقت الخشبات حمل *** الأله الحق مشدودا قفاهُ

وكيف دنا الحديد إليه حتى *** يخالطه ويلحقه أذاه؟

وكيف تمكنت أيدي عداه *** وطالت حيث قد صفعوا قفاه؟

وهل عاد المسيح إلى حياة *** أم المحيي له رب سواه

ويا عجباً لقبر ضم ربا *** وأعجب منه بطن قد حواهُ

أقام هناك تسعاً من شهورٍ *** لدى الظلمات من حيض غذاه

وشق الفرج مولوداً صغيراً *** ضعيفاً فاتحاً للثدي فاهُ

ويأكل ثم يشرب ثم يأتي *** بلازم ذاك هل هذا إلهُ؟

تعالى الله عن إفك النصارى *** سيسأل كلهم عما افتراه

أعباد الصليب لأي معنىً *** يُعظّم، أو يقبح من رماهُ

وهل تقضي العقول بغير كسر *** وإحراق له ولمن بغاه

إذا ركب الإله!! عليه كرهاً *** وقد شدت لتسمير يداه

فذاك المركب الملعون حقاً *** فدسه لا تبسه إذا تراه

يهان عليه رب الخلق طراً *** وتعبده؟ فإنك من عداه

فإن عظمته من أجل أن قد *** حوى رب العباد وقد علاه

وقد فقد الصليب فإن رأينا *** له شكلا تذكرنا سناه

فهلا للقبور سجدت طراً *** لضم القبر ربك في حشاه؟

فيا عبد المسيح أفق فهذا*** بدايته وهذا منتهاه

الإمام ابن القيم رحمه الله

التصنيفاتالأخبار

بابا الفاتيكان: الاحتفال بأعياد الميلاد جاهلية، وحكاية خرافية لا وجود لها في الإنجيل

بعد انتشار الفتاوى المضللة بجواز تهنئة النصارى بأعيادهم الدينية من خلال شخصيات شهيرة ومؤسسات دينية على رأسها دار الإفتاء المصرية وشيخ الأزهر ومجموعة من علماء السوء؛ أعاد المسلمون تداول تصريحات سابقة لبابا الفاتيكان فرانسيس أكد فيها أن الاحتفال بأعياد الميلاد جاهلية وصورة زائفة لحكاية خرافية مائعة لا وجود لها في الإنجيل.

وهذا فيديو لقس أمريكي أيضا يؤكد وثنية هذه الاحتفالات.

وأما تصريحات بابا الفاتيكان فكانت منذ أعوام وأثارت الجدل حينها حيث وقعت بعض الشخصيات المحسوبة على المسلمين في حرج من انتقاد بابا الفاتيكان لاحتفالات أعياد الميلاد الأرثوذكسية بينما هم يسارعون في تبادل التهاني بهذه الأعياد التي تخالف الإسلام.

ومن وجهة نظر إسلامية فإن التهنئة أو الاحتفال بأعياد النصارى الدينية لا تجوز شرعًا ولم يخالف في ذلك أحد من علماء السلف.