التصنيفاتالأخبار

قتلى وجرحى من الشرطة الفرنسية في عملية إطلاق نار وسط البلاد

قُتل ثلاثة شرطيين فرنسيين وأصيب رابع، اليوم الأربعاء وسط البلاد على يد مسلح.

ووفق وكالة الأنباء الفرنسية، قتل الشرطيون الثلاثة برصاص رجل يبلغ من العمر 48 عاما أثناء محاولتهم إنقاذ امرأة لجأت إلى سطح منزل بالقرب من قرية سان جوست في المنطقة من كليرمون فيران.

وبعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، استجابت قوة شرطية لبلاغ عن عنف منزلي ضد امرأة.

وعندما حاول شرطيان الاقتراب من المنزل الذي لجأت إليه المرأة المهددة استهدفا بإطلاق النار.

توفي أحدهما بينما أصيب الثاني بجروح في فخذه ونقله رجال الإطفاء إلى المستشفى.

وبعدما أضرم النار في منزله، أطلق الرجل النار مرة أخرى على رجال الشرطة الموجودين في محيط المنزل، ما تسبب في مقتل اثنين آخرين، وفق مكتب المدعي العام في كليرمون فيران الذي أكد أنه تم نقل المرأة إلى مكان آمن.

وبحسب مصدر قريب من التحقيق فإن “سبعة من أفراد القوات الخاصة على الأقل  في الموقع واتخذت إجراءات وقائية مشددة نظرا لخطورة الرجل”.

وفي وقت سابق، أعلنت الشرطة في مدينة نيم جنوب فرنسا أنها أغلقت مبنى المحكمة الرئيسي بالمدينة دون تحديد سبب الإغلاق.

وناشدت الشرطة عبر تويتر، السكان الابتعاد عن المنطقة.

وذكرت صحيفة ميدي ليبر وقناة فرانس 3 التلفزيونية، أن الإغلاق جاء بعد وفاة حدثت في المبنى والاشتباه في إطلاق نار بداخلها.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية + صحف

التصنيفاتالأخبارالوسائط المتعددة

بالفيديو.. القس مكاري يونان: لن تدخل الجنة إلا إذا أشركت مع الله إلها آخر!!

في هذا الفيديو سؤال للكاهن الساحر مكاري، وهو من مشاهير وكبار رجال الكهنوت في الكنيسة..
السؤال يقول: أنا لو راجل غير مسيحي، وبدافع عن وطني، وأعمالي كويسة، هيبقى مصيري ايه في الآخرة؟ متابعة القراءة

التصنيفاتالأخبار

اعتقال الباحث الإسلامي أحمد سبيع للمرة الثانية.. لمصلحة من؟

الباحث المتخصص في مقارنة الأديان اعتقل مطلع هذا العام وأفرج عنه بعد أشهر من احتجازه دون توضيح أسباب اعتقاله. أحمد سبيع مؤسس قناة البينة وظهر تأثيره في الفترة الماضية، فقد دخل مئات النصارى في الإسلام بعد مشاهدة إصداراته، ويوميا ينشر شهادات توثيق إسلام من تركوا النصرانية عبر حسابه. متابعة القراءة

التصنيفاتالأخبار

براءة من أعمال القتل العشوائية في الغرب

لا أعيش في الغرب ولا معي جنسية غربية ولا أنصح بالعيش فيه لكن كما ذكرت سابقًا فيما يتعلق بعمليات القتل (العشوائية) التي تنسب للمسلمين سواء كانت صحيحة أم مدبرة فأنا ضدها ولا أرى منها إلا كل شر على الإسلام وأهله.

نعم الغرب ينوي بالإسلام وأهله كل شر وسوء ويخطط لإيقاف انتشار الإسلام وهذا أؤكد عليه دائمًا لكن مثل هذه العمليات تسرع هذه الإجراءات وبقوة وتؤدي إلى إسكات صوت المسلمين المستضعفين وجعلهم متابعة القراءة

التصنيفاتالأخبارالوسائط المتعددة

بالفيديو.. وفاة امرأة يونانية بعد إسلامها بشهر واحد ودفنت في الكويت اليوم

أسلمت منذ شهر فقط وختم الله لها بالإسلام وهي بعمر ٩٠ سنة!

من مهتديات لجنة التعريف بالإسلام توفيت الأخت اليونانية (أفجينيا باترارخيا) ودفنت عصر اليوم في متابعة القراءة

التصنيفاتالأخبار

انتحار الملحدة نعيمة البزاز، وعبد الباري عطوان يكذب لتبرير انتحارها

صحيفة عبد الباري إيران تتناول خبر انتحار الملحدة نعيمة البزاز بطريقة خبيثة وتزعم أن سبب انتحارها هو تعرضها للتهديدات بالقتل!

شخص يهددني بالقتل فأنتحر!

هذه الملحدة تعيش في هولندا وهي من أصول مغربية ويفترض أنها تعيش الحياة التي تسعى إليها في ظل الغرب والحرية المطلقة والحماية!

أَوَكُلَّمَا انتحرت ملحدة أوجدتم لها الأعذار وتركتم الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة الخطيرة على الأقل لإنقاذ الشباب من الغرق في الإلحاد!

قد انتحرت قبلها سارة حجازي في كندا بعد أن حصلت على كامل حريتها في ممارسة الشذوذ ونفس الحكاية قالوا إن سبب الانتحار ما تعرضت له في مصر عام 2016!

ما يجب الحديث عنه الآن أن الإلحاد = العدمية = الضياع

هذه الملحدة كرست حياتها في تشويه صورة الإسلام وإضلال الشباب والفتيات وانتحارها بعد هذه المسيرة يعني أن الإلحاد نهايته الضياع.

وأما قصة تهديدها بالقتل فهي ورقة لضمان الزخم الإعلامي وبيع الكتب والحضور الإعلامي والشعور بالأهمية!

التصنيفاتالأخبارالوسائط المتعددة

نصرة الداعية الأمريكي دانيال في مواجهة موظف قناة الجزيرة الإنجليزية العنصري

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

أَهْلًا بِكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ لِنُصْرَةِ الدَّاعِيَةِ الْأَمْرِيكِيِّ دَانْيَالَ بَعْدَ تَعَرُّضِهِ لِلْإِسَاءَةِ مِنَ الْمَدْعُوِّ (آدَم عَلِيّ) مَسْؤُولِ إِسْتِرَاتِيجِيَّاتِ تَنْمِيَةِ الْجُمْهُورِ بِقَنَاةِ الْجَزِيرَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ.

هَذِهِ الْحَلْقَةُ جَاءَتْ كَفُرْصَةٍ لِلتَّعْرِيفِ بِالْأَخِ دَانْيَالَ، وَهُوَ صَاحِبُ مَشْرُوعَاتٍ دَعَوِيَّةٍ عَبْرَ الْإِنْتَرْنِتِ؛ لِمُوَاجَهَةِ الْإِلْحَادِ وَالْعَلْمَانِيَّةِ وَالنِّسْوِيَّةِ وَالرَّدِّ عَلَى الشُّبُهَاتِ حَوْلَ الْإِسْلَامِ بِاللُّغَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ.

هَذَا الرَّجُلُ يَسْتَحِقُّ كُلَّ الدَّعْمِ وَالتَّقْدِيرِ عَلَى مَجْهُودَاتِهِ، وَلَعَلَّ هَذِهِ الْوَاقِعَةَ تَكُونُ سَبَبًا فِي التَّعَرُّفِ عَلَيْهِ.

إِلَيْكُمُ الْقِصَّةَ بِاخْتِصَارٍ

بَرْلَمَانِيَّةٌ إِنْجِلِيزِيَّةٌ مِنْ أُصُولٍ إِسْلَامِيَّةٍ كَتَبَتْ هَذِهِ التَّغْرِيدَةَ أَمْسَ عَلَى تويتر، وَتَضَامَنَتْ فِيهَا مَعَ مَنْ يُطْلَقُ عَلَيْهِمْ لَقَبُ الْمِثْلِيِّينَ أَوِ الْمُتَحَوِّلِينَ جِنْسِيًّا أَوْ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْمُخَنَّثِينَ، وَقَدَّمَتْ لَهُمُ الدَّعْمَ وَالتَّضَامُنَ لِأَسْبَابٍ اِنْتِخَابِيَّةٍ؛ لِأَنَّ هَذِهِ أَصْبَحَتْ عَادَةً لَدَى السِّيَاسِيِّينَ فِي الْغَرْبِ.

فَعَلَّقَ الْأَخُ دَانْيَالُ بِصِفَتِهِ مُسْلِمًا أَوَّلًا، وَثَانِيًا بِصِفَتِهِ دَاعِيَةً، وَانْتَقَدَ كَلَامَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ، وَبَيَّنَ بِطَرِيقَةٍ سَاخِرَةٍ كَيْفَ أَنَّهَا جَعَلَتْ دَعْمَ هَذِهِ الْفِئَةِ مِنْ أَوْلَوِيَّاتِ الْبَرْلَمَانِ وَالْجَالِيَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي بِرِيطَانْيَا.

الْآنَ يُفْتَرَضُ أَنْ تُعَلِّقَ هَذِهِ الْبَرْلَمَانِيَّةُ عَلَى تَغْرِيدَةِ الْأَخِ دَانْيَالَ، أَوْ رُبَّمَا تُعَلِّقُ مَكَانَهَا حِسَابَاتٌ أُخْرَى تَدْعَمُ هَذَا التَّوَجُّهَ.

لَكِنَّ الْمُفَاجَأَةَ أَنَّ الْمَدْعُوَّ آدَم عَلِيّ الَّذِي يَعْمَلُ فِي قَنَاةِ الْجَزِيرَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ تَطَوَّعَ لِلتَّعْلِيقِ عَلَى رَدِّ الْأَخِ دَانْيَالَ، وَبِالْمُنَاسَبَةِ لَيْسَتْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ فِي أَنْ تُعَلِّقَ هَذِهِ الْبَرْلَمَانِيَّةُ أَوْ مَنْ يَنُوبُ عَنْهَا، وَيُعَلِّقَ دَانْيَالُ، وَيُعَلِّقَ آدَم عَلِيّ أَوْ فُلَانٌ أَوْ عَلَّانٌ أَوْ حَتَّى بَاذِنْجَانٌ، وَهَذِهِ حُرِّيَّةُ الرَّأْيِ الْمَزْعُومَةُ لَدَى الْقَوْمِ.. بِشَرْطِ تَجَنُّبِ الْأُمُورِ الشَّخْصِيَّةِ وَالْعُنْصُرِيَّةِ.

لَكِنَّ هَذَا الْخَسِيسَ اِرْتَكَبَ جَرِيمَةً لَا عَلَاقَةَ لَهَا بِالْمُنَاقَشَةِ، وَلَا حُرِّيَّةِ الرَّأْيِ، وَاسْتَغَلَّ اِخْتِفَاءَ أُخْتِ الْأَخِ دَانْيَالَ فِي التَّعْلِيقِ عَلَى كَلَامِهِ وَالْإِسَاءَةِ إِلَيْهِ.

فِي هَذِهِ التَّغْرِيدَةِ الْخَسِيسَةِ عَيَّرَ الْأَخَ دَانْيَالَ، وَقَالَ لَهُ: هَلْ بَدَأْتَ فِي الْبَحْثِ عَنْ طَبِيبٍ نَفْسِيٍّ بَعْدَ أَنْ عَلِمْتَ كَيْفَ قُتِلَتْ أُخْتُكَ بِوَحْشِيَّةٍ؟

تَخَيَّلُوا هَذَا التَّعْلِيقَ يَفْتَرِضُ أَنَّ الْأَخَ دَانْيَالَ يَرْفُضُ هَذِهِ الْفَاحِشَةَ، وَيَنْتَقِدُ هَذِهِ الْبَرْلَمَانِيَّةَ الدَّاعِمَةَ لِحُقُوقِ الشَّوَاذِّ، فَاتَّهَمَهُ هَذَا الْقَزْمُ بِالْإِسَاءَةِ لِلْمُسْلِمِينَ، وَيَقُولُ: هَذَا مُحْزِنٌ، (يَا سَلَامٌ عَلَى الْإِنْسَانِيَّةِ) ثُمَّ خَتَمَ كَلَامَهُ بِاتِّهَامِ الْأَخِ بِالتَّكْفِيرِ وَعَيَّرَهُ بِعَدَمِ مَعْرِفَةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَقَالَ لَهُ: أَنْتَ تَتَكَلَّمُ فِي هَذِهِ الْأُمُورِ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ.

هَذِهِ الْكَلِمَاتُ الْقَصِيرَةُ تَحْتَوِي عَلَى كَمٍّ هَائِلٍ مِنَ الدَّنَاءَةِ وَالْخِسَّةِ وَالْعُنْصُرِيَّةِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا مَثِيلٌ.

أَوَّلًا تَوْضِيحٌ مُهِمٌّ وَهُوَ أَنَّ أُخْتَ الْأَخِ دَانْيَالَ لَمْ تُقْتَلْ كَمَا زَعَمَ هَذَا الشَّخْصُ، بَلِ اِخْتَفَتْ مُنْذُ سَنَوَاتٍ، وَلَا يُعْلَمُ إِلَى الْآنَ هَلْ هِيَ حَيَّةٌ أَمْ مَيِّتَةٌ، وَقَدْ أَعَادَ الْأَخُ دَانْيَالُ نَشْرَ تَدْوِينَةٍ قَدِيمَةٍ عَنْ قِصَّةِ اِخْتِفَائِهَا، وَبِالتَّالِي هَذَا الشَّخْصُ كَذَّابٌ، وَيَحْشُرُ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ بِطَرِيقَةٍ خَبِيثَةٍ.

تَخَيَّلُوا هَذِهِ مُنَاقَشَةً عَامَّةً حَوْلَ مَسْأَلَةٍ دِينِيَّةٍ تُحْشَرُ فِيهَا هَذِهِ الْقَضِيَّةُ لِلدِّفَاعِ عَنِ اِمْرَأَةٍ تَدْعَمُ الشَّوَاذَّ جِنْسِيًّا.

يَسْتَطِيعُ هَذَا الشَّخْصُ أَنْ يُدَافِعَ عَنْ هَؤُلَاءِ دُونَ الْكَذِبِ وَالْخَوْضِ فِي هَذِهِ الْأُمُورِ الْعَائِلِيَّةِ وَخَلْطِ الْأَوْرَاقِ.

وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ عِنْدَهُمُ الطَّعْنُ فِي الْإِسْلَامِ وَاسْتِحْلَالُ الْحَرَامِ مِنْ حُرِّيَّةِ الرَّأْيِ، أَمَّا أَنْ تُعَقِّبَ عَلَى كَلَامِهِمْ فَهَذِهِ جَرِيمَةٌ لَا تُغْتَفَرُ.

مِنْ حَقِّ هَؤُلَاءِ الطَّعْنُ فِي الْقُرْآنِ وَثَوَابِتِ الْأُمَّةِ، لَكِنْ لَيْسَ مِنْ حَقِّي أَنْ أَعْتَرِضَ عَلَى كَلَامِهِمُ الْمُخَالِفِ لِلْقُرْآنِ!

هَؤُلَاءِ يَتَرَفَّقُونَ مَعَ الْجَمِيعِ إِلَّا الْمُسْلِمَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَّهِمُونَ الدُّعَاةَ بِتَنْفِيرِ النَّاسِ مِنَ الْإِسْلَامِ؟

الْأَمْرُ الْآخَرُ مَسْأَلَةُ الِاتِّهَامِ بِالتَّكْفِيرِ هَذِهِ مُضْحِكَةٌ لِلْغَايَةِ!

مُسْلِمٌ يَعْتَرِضُ عَلَى هَذِهِ الْفَاحِشَةِ أَوْ يَسْخَرُ مِنْهَا، بِالتَّأْكِيدِ سَيُتَّهَمُ بِالتَّطَرُّفِ عِنْدَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، لَكِنْ بِلَا شَكٍّ هَذِهِ تُهْمَةٌ تُضْحِكُ الْعُقَلَاءَ وَأَصْحَابَ الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ؛ وَلِذَلِكَ فَإِنَّ الرَّدَّ عَلَيْهَا يُعْتَبَرُ مَضْيَعَةً لِلْوَقْتِ!

وَأَخِيرًا يُعَيَّرُ الْأَخُ بِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ، وَبِالْمُنَاسَبَةِ الْأَخُ دَانْيَالُ يَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ، وَيَسْتَطِيعُ الْقِرَاءَةَ وَالْكِتَابَةَ، وَلَكِنْ بِالتَّأْكِيدِ لَيْسَ كَالشَّخْصِ الَّذِي نَشَأَ فِي بِيئَةٍ عَرَبِيَّةٍ، لَكِنَّهُ يُتْقِنُ الْإِنْجِلِيزِيَّةَ أَكْثَرَ بِحُكْمِ النَّشْأَةِ .. وَهَذِهِ أَيْضًا الْكِذْبَةُ الثَّانِيَةُ، وَلَكِنْ سُؤَالٌ لِهَذَا الشَّخْصِ: مَاذَا فَعَلْتَ أَنْتَ بِالْعَرَبِيَّةِ؟

مَاذَا فَعَلَ هَؤُلَاءِ وَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ الْعَرَبِيَّةَ وَمَاذَا قَدَّمُوا لِلْإِسْلَامِ؟!.. لَا شَيْءَ، بَلْ أَضَرُّوا بِالْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ، بَلْ يُشَوِّهُونَ صُورَةَ كُلِّ مَنْ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَيَنْشُرُ الْإِسْلَامَ.

وَطَالَمَا أَنْتَ تَزْعُمُ الْإِسْلَامَ، فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ.

وَقَبْلَ نِهَايَةِ هَذَا الْفِيدْيُو رُبَّمَا يُقَالُ: هَذِهِ آرَاءُ الْمَدْعُوِّ آدَم عَلِيّ، وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ تَتَحَمَّلَ شَبَكَةُ الْجَزِيرَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةُ آرَاءَ الْعَامِلِينَ فِيهَا عَبْرَ مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ .. وَأَنَا أَتَّفِقُ مَعَ هَذَا الرَّأْيِ وَلَكِنْ.. هَلِ الْجَزِيرَةُ تَرْفُضُ سُلُوكَ هَذِهِ الْبَرْلَمَانِيَّةِ وَدِفَاعَ هَذَا الشَّخْصِ عَنْهَا؟

أَوَّلًا: هَذَا الْخَبَرُ مِنَ الْجَزِيرَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَفِيهِ تَصِفُ مُهَاجِمِي مَسِيرَاتِ الشَّوَاذِّ فِي إِسْطَنْبُولَ بِالْمُتَشَدِّدِينَ!

وَكَذَلِكَ مِنَصَّةُ إِيهْ جِي بِلَسْ الْإِنْجِلِيزِيَّةُ دَاعِمَةٌ وَبِقُوَّةٍ لِنَفْسِ هَذَا التَّوَجُّهِ، وَهَذَا يَعْرِفُهُ كُلُّ مَنْ يُتَابِعُ هَذِهِ الْمِنَصَّةَ!

إِذَنْ مَا قَالَهُ آدَم عَلِيّ عَنِ الْأَخِ دَانْيَالَ بِأَنَّهُ مُتَشَدِّدٌ أَوْ مُتَطَرِّفٌ هُوَ نَفْس رَأْيِ قَنَاةِ الْجَزِيرَةِ فِي هَذَا الْخَبَرِ.

وَلَكِنْ لَوْ كَانَتِ الْجَزِيرَةُ فِعْلًا تَرْفُضُ الْعُنْصُرِيَّةَ، فَلَدَيْهَا مُهِمَّةٌ أَخْلَاقِيَّةٌ بِمُعَاقَبَةِ هَذَا الشَّخْصِ عَلَى الْإِسَاءَةِ لِهَذَا الدَّاعِيَةِ الْمُسْلِمِ، وَاسْتِغْلَالِهِ لِأُمُورٍ عَائِلِيَّةٍ فِي النِّقَاشِ؛ إِضَافَةً إِلَى تَعْيِيرِهِ بِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ وَهَذِهِ عُنْصُرِيَّةٌ.

طَبْعًا بَعْدَ هَذَا السِّجَالِ نَشَرَ الْأَخُ دَانْيَالُ عَبْرَ الْفِيس بوك بَيَانًا يُدَافِعُ فِيهِ عَنْ نَفْسِهِ -وَهَذَا مِنْ أَقَلِّ حُقُوقِهِ- وَلَوْ كُنْتُ مَكَانَهُ لَتَأَثَّرْتُ وَتَضَايَقْتُ لِأَنِّي لَا أَتَصَوَّرُ كَيْفَ هَذَا الشُّعُورَ عِنْدَمَا يَخْتَفِي أَحَدُ أَفْرَادِ الْعَائِلَةِ لَا سِيَّمَا لَوْ كَانَتْ فَتَاةً وَلَا أَحَدَ مِنَ الْأُسْرَةِ يَعْرِفُ هَلْ هِيَ حَيَّةٌ أَمْ مَيِّتَةٌ، ثُمَّ بَعُدَ سَنَوَاتٍ يَأْتِي أَحَدُ الْأَشْخَاصِ وَيَسْتَغِلُّ هَذَا الْأَمْرَ فِي مُنَاقَشَاتٍ عَامَّةٍ عَلَى تويتر بَلْ وَيَكْذِبُ وَيَزْعُمُ أَنَّهَا قُتِلَتْ وَهَذِهِ خِسَّةٌ وَنَذَالَةٌ يَرْفُضُهَا الْمُسْلِمُ وَغَيْرُ الْمُسْلِمِ.

وهذا البيان نشره الداعية الأمريكي دانيال بعد تعرضه للإساءة والتشويه من موظف الجزيرة آدم علي مسؤول إسترتيجيات الجمهور في شبكة الجزيرة الإنجليزية.


شَيْءٌ مُقَزِّزٌ أَنْ يَسْتَغِلَّ مَسْؤُولُ إِسْتِرَاتِيجِيَّاتِ الْجُمْهُورِ فِي قَنَاةِ الْجَزِيرَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ حَادِثَةَ اِخْتِفَاءِ أُخْتِي؛ لِيَنَالَ مِنِّي بَعْدَمَا اِسْتَثَارَهُ اِنْتِقَادِي لِشَخْصِيَّةٍ سِيَاسِيَّةٍ مُؤَيِّدَةٍ لِحُقُوقِ الشَّوَاذِ.

بَعْضُ الَّذِينَ يَكْرَهُونَ اِنْتِقَادِي لِلِّيبْرَالِيَّةِ وَالنِّسْوِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ الْأَمْرِيكِيِّ وَالْأَئِمَّةِ الْكِيُوتِ، لَا يَسْتَطِيعُونَ الرَّدَّ عَلَيَّ بِالْحِوَارِ وَالْعَقْلَانِيَّةِ؛ وَلِذَلِكَ يَلْجَؤُونَ إِلَى مُهَاجَمَةِ أُسْرَتِي، وَالْاِدِّعَاءِ بِأَنِّي مُخْتَلٌّ عَقْلِيًّا.

وَيَسْتَخْدِمُ هَؤُلَاءِ الْأَقْزَامُ صُوَرًا مِنْ طُفُولَتِي وَعَائِلَتِي، وَيَنْشُرُونَ الْأَكَاذِيبَ عَنِّي، وَيُعَيِّرُونَنِي بِضَعْفِي الْمُفْتَرَضِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلدِّفَاعِ عَنْ مَشَاهِيرِهِمْ وَمَشْرُوعِهِمُ التَّنْوِيرِيِّ الْمَزْعُومِ.

الْآنَ يَلْجَأُ بَعْضُ هَؤُلَاءِ إِلَى تَسْمِيَتِنَا بِالتَّكْفِيرِيِّينَ وَالْمُتَطَرِّفِينَ، وَهُمْ يَعْرِفُونَ أَنَّ هَذِهِ الْمُصْطَلَحَاتِ مُسَيَّسَةٌ، وَتَسْتَخْدِمُهَا الدُّوَلُ الْبُولِيسِيَّةُ لِاِسْتِهْدَافِ الْمُسْلِمِينَ الْمُتَدَيِّنِينَ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، وَبِالْمُقَابِلِ يَصْرُخُونَ بِعِبَارَاتِهِمُ الْجَوْفَاءِ اِلْغُوا الشُّرْطَةَ وَالْإِسْلَامُوفُوبْيَا الْمُؤَسَّسَاتِيَّةَ.

وَرَأَيْنَا كَيْفَ لَجَأَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ الْكِيُوتِ إِلَى اِسْتِخْدَامِ مُصْطَلَحِ الْخَارِجِيِّ وَالتَّكْفِيرِيِّ ضِدَّنَا؛ لِأَنَّنَا اِنْتَقَدْنَاهُمْ بِحَقٍّ.

هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ أَيُّ مُشْكِلَةٍ عَلَى الْإِطْلَاقِ فِي مُلَاحَقَةِ الدَّوْلَةِ الْبُولِيسِيَّةِ لِلْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ يَقِفُونَ فِي وَجْهِ تَشْوِيهِهِمْ لِلْإِسْلَامِ، وَيَتَظَاهَرُونَ فَقَطْ بِأَنَّهُمْ يَهْتَمُّونَ بِقَضِيَّةِ الْإِسْلَاُموفُوبْيَا لِتَعْزِيزِ حَيَاتِهِمُ الْمِهْنِيَّةِ وَتَطَلُّعَاتِهِمُ السِّيَاسِيَّةِ أَمَامَ الْجَمَاهِيرِ.

كُلُّ مَا سَأَقُولُهُ لِهَؤُلَاءِ هُوَ: اِسْتَمِرُّوا فِي هَذَا، وَاِكْشِفُوا عَنْ أَلْوَانِكُمُ الْحَقِيقِيَّةِ، وَنَحْنُ لَنْ نَتَوَقَّفَ بِإِذْنِ اللهِ.

أَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ أَدْرَكُوا الْآنَ أَنَّ قَنَاةَ الْجَزِيرَةِ وَمِنِصَّةِ إِيهْ جِي بِلَسْ الْمُخْزِيَةِ التَّابِعَةِ لَهَا، يُعَادُونَ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ الْمُحَافِظِينَ.

وَالسُّؤَالُ هُوَ: مَا الْجُمْهُورُ الَّذِي يَسْتَهْدِفُونَهُ عِنْدَمَا يَكُونُ مِثْلُ هَذَا الْقَزْمِ هُوَ مَسْؤُولُ تَنْمِيَةِ إِسْتِرَاتِيجِيَّاتِ الْجُمْهُورِ الْخَاصِّ بِهِمْ؟

 

التصنيفاتالأخبار

يوسف زيدان يفضح نفسه!

نشر الدكتور يوسف زيدان هذه الرسالة على حسابه في فيسبوك منذ ساعات قليلة متفاخرًا بها دون أن يشعر أنه فضح نفسه وكشف علاقته بأمن الدولة المتورط في التنكيل بالمعارضين للنظام المصري.

وإليكم نص الرسالة كما هو من حسابه الشخصي:

https://www.facebook.com/youssef.ziedan/posts/10157795878723640


وصلتني الآن هذه الرسالة، فاستأذنتُ مرسلها أن أنشرها لكم فسمح بذلك :

مولانا، بالأمس ومن باب الفضول، صوّرت الأمن والمطافى والإسعاف أمام مستشفى “الملاح” التابعة لمستشفيات البدراوى، فى شارع محمد نجيب، حيث تواجدوا إثر حريق فى العناية المركزة، راح ضحيته سبع وفيات .. قبض عليّ الأمن نتيجة تصويرى الحدث، واتهمونى بأنى صاحب مرجعية دينية، وحوّلونى إلى “الأمن الوطنى” وبعد سين وجيم، قلتُ لهم: مرجعيتى يوسف زيدان . رد الضابط : من هو ؟ قلت : المفكر والفيلسوف والاديب الروائى.. قال : اه اه الدكتور يوسف . قلت : نعم والحلاج وابن عربى .
انتهت المقابلة باابتسامة على وجه الضابط ، وعلى الفور دخل لمديره ، وبعد دقائق أخذت بطاقتى.. وقال لى : روّح ، وبلاش تصوّر قوات أمن فى حادث كبير وأليم زي ده.
شكرا لك يادكتور يوسف زيدان

(انتهت الرسالة، ولم أعرف ما الذي فعلته لأستحق هذا الشكر 😊 )

صورة المنشور


وإليكم تعليقي على هذه الرسالة وتوثيقي لهذه الفضيحة

التصنيفاتالأخبار

تعرف على إله الملاحدة!

مَنْ قَالَ أَنَّ المُلْحِدَ لا يُؤْمِنُ بِإِلَـٰهٍ؟
المُلْحِدُ مُؤْمِنٌ بِإِلَـٰهٍ قَطْعًا، وَإِنْ أَنْكَرَ هَذَا فِي كُلِّ مَحْفَلٍ ومَجْمَعٍ، وَهَا هِيَ مَعْلُومَاتٌ عَنْ إِلَـٰهِهِ :

١- اسْمُهُ: الإِلَـٰهُ صُدْفَة.

٢- طَبيعَتُهُ: عَشْوَائِيٌّ بِذَاتِهِ، قَدْ يَكُونُ قَدِيمًا أَزَلاً أَو حَادِثًا ذَا بِدَايَةٍ، أَوْ رُبَمَا يَكُونُ جَامِعًا بَينَ القِدَمِ وَالحُدُوثِ فِي آنٍ وَاحِدٍ، هُوَ أَصْلاً لا يَعْلَمُ شَيَئًا عَنْ نَفْسِهِ.

٣- صِفَاتُهُ: لا يَحْمِلُ هَذَا الإِلَـٰهُ صَفَاتٍ مُحَدَّدَةً، لأَنَّهُ مَحْكُومٌ – كَمَا أَنَّ عَابِدِيهِ مَحْكُومُونَ كَذَلِكَ – بِقَوَانِينَ فِيزْيَائِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ، فَهُوَ وَالذِينَ يَعْبُدُونَهُ حَتَّمِيُّونَ مَجْبُورُونَ، مَعَ كَونِ طَبِيعَتِهِ عَشْوَائِيَّة.

٤- أفْعَالُهُ: يَدَّعِي الَّذِينَ يَعْبُدُونَهُ أَنَّهُ أَوجَدَ هَذَا الكَونَ الَّذِي يَتَمَيَّزُ بِالدِّقَّةِ وَالنِّظَامِ وَالجَمَالِ، مَعَ اعْتِرَافِهِم أَنَّ دِلالَةَ اسْمِهِ – الصُّدْفَة – وكَذَا طَبِيعَةَ ذَاتِهِ – العَشْوَائِيَّة – تَأْبَيَانِ ذَلِكَ فِي حُكْمِ عُقُولِهِم، إِلا أَنَّهُم مُؤمِنُونَ بِهِ غَيبًا لأَنَّهُ إِلـٰهٌ، وَوَاجِبٌ عَلَيهِمُ التَّصْدِيقُ!

٥- أَوَامِرُهُ وَنَوَاهِيهِ: هُوَ إِلـٰهٌ لا يَعْتَرِفُ بِمَفْهُومِ الخَيرِ وَالشَّرِّ، فَهُمَا عِنْدَهُ سَوَاءٌ، وَهَذَا الوُجُودُ إِنَّمَا هُوَ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الذَّرَّاتِ وَالجُزَيئَاتِ وَالطَّاقَاتِ المُخْتَلِفَةِ، وَالتِي لا تَحْمِلُ فِي جَعْبَتِهَا مَعَانِي الخَيرِ وَالشَّرِّ، وَالَّذِينَ يُقَدِّسُونَهُ يَعْرِفُونَ هَذَا جَيِّدًا…إِلا أَنَّهُم – للأَسَفِ – لا يَصْدَحُونَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ تَلْفِظَهُمُ العَامَّةُ وَلا يُقْبَلُونَ.

Abdullah Shaibi

التصنيفاتالأخبار

وفاة الناشط القطري فهد بوهندي

علمت بخبر وفاة الأخ فهد بوهندي منذ أيام عن طريق بعض الحسابات القطرية في تويتر أثناء البحث عن اسمه.

رحمه الله وغفر له ولجميع موتى المسلمين

دعواتكم لهذا الرجل الفاضل فما علمنا عنه إلا خيرا

كنت قد كتبت عنه في عام 2017 مجموعة تغريدات تجدونها في هذا الرابط

من المؤسف أن يموت أمثال هذا الشاب الرائع دون معرفة وقت وفاته ولا تفاصيل الوفاة

فهد بوهندي اعتقلته السلطات القطرية منذ سنوات ومنذ اعتقاله لم تظهر أخباره.

فوجئت اليوم بترحم أحد الكُتاب عليه وهناك بعض الحسابات تقول إن وفاته كانت في 2018 والله المستعان