هدية رمضان.. لأول مرة، رفعُ النسخة *الأصلية* و*الطبعة الأحدث*
لكتاب:” العلم وحقائقه بين سلامة القرآن الكريم وأخطاء التوراة والإنجيل”
أكثَرَ المنصّرون (ومعهم الملاحدة) الاعتراض على المسلمين على الشبكة العنكبوتية بدعوى أنّ القرآن الكريم يخالف حقائق العلم. والجواب التفصيلي على هذا الاعتراض متاح في كتاب “العلم وحقائقه”.
لتحميل نسخة من الكتاب: اضغط هنـــا
الكتاب:
1-رد شامل على الشبهات العلمية حول القرآن الكريم.
2-بيان شامل للأخطاء العلمية في الكتاب المقدس.
3-بيان بعض أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
4-كشفُ بطلان دعاوى الإعجاز العلمي في الكتاب المقدس.
5- تأصيل أوّلي موسّع لمفهوم “الإعجاز العلمي”، والرد على الاعتراضات.
الكتاب مبنيّ على مناقشة دلالات النصوص القرآنية والتوراتية والإنجيلية في لغتها الأصلية، مع حشد اعترافات المفسّرين النصارى والنقّاد الأكاديميين الغربيين بوجود أخطاء علمية في الكتاب المقدس.
تنبيهات:
1-لا يحتاج قارئ الكتاب خلفية تخصصية لفهم شروحه وتقريراته.
2-الفصل المفضّل عند عامة من قرؤوا الكتاب: فصل علم الأجنة (الصفحات 439-506).
3-أوضح الفصول في بيان أخطاء الكتاب المقدس: فصل علم الحساب بين الكتاب المقدس والقرآن (الصفحات 399-423)
4-أحبّ الفصول إلى نفسي: فصل اللغة والأسماء بين القرآن والكتاب المقدس (الصفحات 367-398).
5-الكتاب فيه أوسع جمع لأخطاء الكتاب المقدس. ومن المغالطة الردّ على مثال أو اثنين فيه للإيهام بضعف حجّة الكتاب (كما هي عادة النصارى في الشرق والغرب للفرار من سيل المعارضات). من وجد من النصارى في نفسه مُكنة للرد على الكتاب، فليناقشه كلّه بإنصاف. والله الهادي إلى الحقّ.
6-قد كفى الله -بفضله- القرّاء والدعاة البحث بأنفسهم عن الأخطاء العلمية للكتاب المقدس، وبقي عليهم نشر هذه المادة بين الناس في الشرق والغرب. ولا يحتاج المرء هنا إلّا إلى أن يُهدي النسخة الإلكترونية للكتاب إلى القارئ إلى غير المسلم، أو أن يحيله إلى النصوص المشكلة في أيّ من الترجمات التي يتحدّث بلغتها السامع (الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية…).
7-لاقتناء نسخة ورقية من الكتاب، من الممكن التواصل كتابةً مع الناشر على هذا الواتس:
0096590963369

9-لا تنسوا دعم مؤسسة “مبادرة البحث العلمي للمذاهب المعاصرة والأديان”، دوريًا أو غير ذلك، على هذا الرابط..
https://www.almubadaradonations.com

المؤسسة بإشراف الدكتور سامي عامري وهي تستحق الدعم والنشر
ولا تنسوا مشاركة غيركم المنشور ورابط الكتاب على الفايسبوك والمنتديات..أمّة الإسلام، أمّة دعوة وبيان…”وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ”.

Comments are closed.