السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم هذه القصة الصغيرة والعجيبة من قصص الأمم الأخرى.. وهي أمة القرود

القصة باختصار قامت إحدى القنوات بزرع دمية على هيئة قرد صغير وسط مجتمع القرود

ووزعت الكاميرات لكي ترى كيف يتعامل معها القرود بعد ذلك.

القرود حاولوا بكل الطرق تنشيط هذه الدمية وتحريكها لكن دون جدوى.

فاقتربت قردة تحمل طفلها الصغير وفيما يبدو أرادت أن تضم هذا القرد إلى أسرتها وهي لا تعرف أنه مجرد دمية لا روح فيها.

عندما أمسكت به سقط منها على الأرض، وهنا بدأت الأحداث العجيبة التي لم تكن في الحسبان!

لقد حمل أحد القرود جثة هذا القرد الصغير الذي هو في الأصل دمية وهو يبكي عليه!

وبعد أن وضعوها في مكان يراه الجميع التفوا حولها في مشهد عجيب وكأنه عزاء رغم أنهم لا يعرفون القرد!!

ومن العجائب أيضا أنهم يواسون بعضهم وكأنهم فقدوا أحد أفراد الأسرة، رغم أنه جاسوس كما وصفته القناة التي لم تتوقع أن يحدث هذا المشهد الدرامي العجيب!

هذه هي القصة باختصار.. وسبحان الله الذي خلق هذه الكائنات وزرع فيها المودة والرحمة

قال الله تعالى: «وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون».

القصة باختصار: قامت قناة بتجربة زرع دمية على هيئة قرد صغير وسط القرود ولما سقطت الدمية ظنوا أن القرد قد مات فتجمعوا حوله…

تم النشر بواسطة ‏شؤون إسلامية‏ في الأحد، ٢٠ يونيو ٢٠٢١

 

Comments are closed.