Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

لماذا يطعن البلطجي عادل عصمت في الإمام الشافعي بشكل متكرر؟

شؤون إسلاميةBy شؤون إسلاميةالأحد, 18 يناير 2026Updated:الأحد, 18 يناير 2026لا توجد تعليقات7 Mins Read

الجواب أبسط مما يتخيله البعض؛ إنه ليس بحثاً عن “حقيقة” ولا رغبة في “تجديد”، بل هو مركب نقص تاريخي ومحاولة بائسة لـ تسلق أكتاف الجبال.
عادل عصمت، ومن خلفه مدرسة التحريف الشحروري، يدركون يقيناً أن الإمام الشافعي – ناصر السنة – هو حائط الصد الأول الذي منع عبث أهواء الباطنية من اختراق حصون الوحي، فكان لزاماً عليهم أن يوجهوا سهامهم الصدئة إلى هذا “الجبل الأشم” ظناً منهم أن النيل من المؤسس سيهدم البنيان.
إنهم يهاجمون الشافعي لأنه “مهندس أصول الإسلام” الحقيقي، الذي وضع القواعد العلمية الصارمة (كتاب الرسالة) التي تفضح “الهندسة العبثية” التي جاء بها هالكهم شحرور.
عادل عصمت لا يملك أدوات العلم، ولا لسان العرب، ولا ملكة الاستنباط؛ لذا لم يجد مفراً من “البلطجة الفكرية” بالطعن في رمزٍ أجمعت الأمة على إمامته، لعله ينال نصيباً من “شهرة المارقين”.
الدوافع هنا ليست علمية، بل هي محاولة للظهور عبر التحرش بقمم التاريخ، تماماً كما يفعل القزم حين يرمي جبلاً بحجر؛ لا الجبل يتأثر، ولا القزم يطول، لكنها رغبة محمومة في أن يُقال: “فلانٌ نقد الشافعي!”، وما علم المسكين أن نقد العظماء يحتاج إلى عظماء، أما الصغار فلا يملكون إلا الضجيج والتزييف. إنهم يريدون “إسلاماً بلا أصول” ليفصلوه على مقاس أهوائهم، والشافعي هو الذي قطع عليهم الطريق بوضعه “قواعد اللعبة” التي لا تجامل الهوى ولا تخضع للمزاج الحداثي.
ربما يقول أحدهم لماذا لا ترد على كلامه؟
إليك الجواب المفصل لكن هل أنت فعلا تبحث عن الحق وعندك هذا النفس لقراءة الرد الكامل عليه؟
أشك أن الشحارير سوف يفعلون ذلك وسيبدأ الهجوم بدون قراءة ولن يرد أحدهم بالحجة والدليل والعلم


أولا هذا المنشور الذي سطره أو نقله “عادل عصمت” تلخيص مركز لبؤس التلفيق الشحروري ويعكس حالة من “الهذيان المنهجي” والجهل المركب بالحقائق التاريخية والشرعية.
هذا المنشور يحتوي على مغالطات كثيرة ألخصها في الآتي:
1. اتهام الشريعة (والشافعي) بظلم المرأة في الميراث
“الشافعى ظلم كل بنات أهل الارض فى الميراث”
هذا طعن مباشر في قوله تعالى {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}، ونسبة الظلم إلى الشافعي هي مغالطة للتغطية على الاعتراض على نص القرآن.
2. إنكار حجية السنة النبوية وتسميتها “مروية بشرية”
“رفع المروية البشرية فوق الاية الالهية واستبدل المروية بالاية”
نزع صفة “الوحي” عن السنة النبوية واعتبارها مجرد “مرويات بشرية” يصادم صريح القرآن الذي أمر بطاعة الرسول ﷺ.
3. إنكار قاعدة “الناسخ والمنسوخ” ووصفها بالعفريت
“أطلق عفريت الناسخ والمنسوخ”
إنكار لمبدأ قرآني ثابت بنص القرآن، وهدم لأداة علمية ضرورية لفهم تدرج التشريع.
4. إنكار أصل “الوحيين” وادعاء أنها بدعة
“وقال ببدعة الوحيين التى لم يسبقها اليها أحد”
جهل فاحش أو تدليس مفضوح؛ ففكرة أن السنة وحي هي صلب القرآن، والادعاء بأن الشافعي انفرد بها كذب تاريخي.
5. تحريف مصطلحات “السنة” و”الحكمة”
“وزيف معنى السنة ومعنى الحكمة”
محاولة لإعادة تعريف المصطلحات القرآنية لتوافق الهوى الحداثي بعيداً عن لسان العرب وسياق التنزيل.
6. الزعم باستبدال الشريعة الخاتمة بشريعة موسى
“بدل احكام الشريعه الخاتمة بأحكام شريعه موسى”
فرية شحرورية معتادة تحاول تصوير الفقه الإسلامي كأنه “يهودية متخفية” لضرب مصداقية الأئمة.
الرد التفصيلي على الأخطاء
1. الرد على فرية “ظلم المرأة في الميراث”
الزعم بأن الإمام الشافعي “ظلم بنات الأرض” هو قمة الوقاحة مع الوحي قبل أن تكون وقاحة مع الإمام؛ فتقسيم الميراث لم يخترعه الشافعي من كيسه، بل أنزله الله من فوق سبع سماوات في آيات محكمات. قال الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ} [النساء: 11]. وقال في ختام آيات الميراث: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [النساء: 13]. ثم قال بعدها مباشرة: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [النساء: 14]. فالشافعي لم يفعل إلا أن التزم بـ “حدود الله” التي يريد الشحارير تجاوزها باسم “الحقوق” المزعومة.
اتهام الشافعي بالظلم هنا هو اتهام ضمني للخالق بالظلم، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. والمفارقة أن الشحرورية تزعم أن {للذكر مثل حظ الأنثيين} تعني جواز التسوية!
وهذا عبث لغوي لا يقبله عقل طفل، فالآية قاطعة في تحديد النصيب.
2. الرد على إنكار “الوحيين” وحجية السنة
يدعي هذا الشحروري أن “الوحيين” بدعة شافعية!
وهذا جهل مطبق بآيات الكتاب التي جعلت كلام النبي ﷺ وحياً لا ينطق عن الهوى.
قال الله تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ} [النجم: 3-4].
وقال تعالى: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80].
وقال عز وجل: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر: 7].
السنة ليست “مروية بشرية” بالمعنى الذي يطرحونه لإسقاطها، بل هي البيان الإلهي للقرآن، وبدونها لا يمكن تطبيق الإسلام.
كيف نصلي؟ كم نركع؟ كيف نزكي؟ القرآن لم يذكر التفاصيل، والسنة هي التي بينت ذلك بأمر الله.
فمن ألغى السنة فقد ألغى القرآن الذي أمر باتباعها.
3. الرد على تحريف معنى “الحكمة”
يزعم الشحارير أن الشافعي زيف معنى الحكمة، والحقيقة أنهم هم من يحاولون إخراج “الحكمة” عن معناها النبوي.
في القرآن، تقترن الحكمة دائماً بالكتاب كشيء “مُنزل” و”مُتلى”.
قال تعالى: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [البقرة: 129].
وقال تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} [الأحزاب: 34].
لو كانت الحكمة هي “العقل” أو “العلوم المادية” كما يزعمون، فكيف “تُنزل” وكيف “تُتلى” في البيوت؟
الحكمة في القرآن هي “السنة” والبيان الذي أوحاه الله لنبيه ﷺ ليوضح به الكتاب. الشافعي لم يبتدع، بل استنبط من صريح النص.
4. الرد على إنكار “الناسخ والمنسوخ”
وصف الناسخ والمنسوخ بالعفريت هو جهل بمقاصد التشريع وبنصوص القرآن ذاتها.
قال تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 106].
النسخ رحمة وتدرج، والقول بإلغائه هو فتح لباب التناقض الذي يتربص به الشحارير لإسقاط الأحكام.
الشافعي لم يبتدع النسخ، بل قنّنه وضبطه بقواعد تحمي النص من عبث العابثين.
5. كشف الكذب التاريخي والمنهجي
يدعي الكاتب أن الشافعي استبدل أحكام الإسلام بأحكام موسى!
وهذا من “العبث الفكري” الذي يمارسه الشحارير بربط التراث باليهودية لتنفير الناس منه.

هناك نقطة أخرى وهي دندنة هؤلاء على مسألة أصول الفقه وأن الشافعي ابتدعها!

نقول لهم: الأصول كانت ممارسة قبل التدوين تماماً كما أن واضع علم “النحو” لم يخترع اللغة العربية بل قعّد قواعدها التي كان العرب ينطقون بها سليقة، كذلك الإمام الشافعي في “الرسالة” لم يخترع “الكتاب والسنة والإجماع والقياس”، بل كانت هذه الأصول هي المحرك لعمل الصحابة والتابعين والأئمة قبله كمالك وأبي حنيفة.

الأحكام ثابتة قبل ولادة الشافعي: كل الأحكام التي يتباكى عليها عادل عصمت وأمثاله (مثل الميراث وقطعية السنة) موجودة في “موطأ مالك” وفي “فقه أبي حنيفة” وفي “فتاوى ابن عباس”، بل هي في صلب نصوص الوحي.

لو لم يُخلق الشافعي أبداً، لكان حكم الميراث هو نفسه، ولظلت السنة حجة، ولظل الحجاب فريضة؛ لأنها منظومة تلقاها الصحابة عن رسول الله ﷺ وعلّموها للأمة بالتواتر العملي.

الشافعي وضع “الرسالة” في أصول الفقه ليمنع دخول الآراء الغريبة واليهودية والفلسفية إلى حياض الإسلام.
الشحارير هم من يستوردون “هرمنيوطيقا” الغرب وتفكيكية الماركسيين ليطبقوها على القرآن، ثم يتهمون الشافعي بالتبعية!
أما القول بأنه لم يسبقه أحد لقوله، فهو كذب صريح؛ فإجماع الصحابة والتابعين قبل الشافعي كان على العمل بالسنة ووجوب طاعة الرسول ﷺ في كل ما قضى.
الخلاصة
هذا المنشور عبارة عن “مضبطة جهل” وتطاول سافر على قمة من قمم الإسلام.
المتكلم (عادل عصمت) يتبع مدرسة شحرور في “الهندسة العكسية” للدين؛ حيث يضع النتيجة (إسقاط الأحكام لترضية الغرب) ثم يبحث عن ضحية يحملها المسؤولية، فاختار الشافعي.
منشورات هذا البلطجي تنضح بالعداء للسنة وللإجماع، وهو مرحلة من مراحل “الردة الفكرية” التي تلبس عباءة القرآن لتهدمه من الداخل.
قلت إن هذا الشخص بلطجي لأن من يجرؤ على وصف أحكام الميراث القرآنية بالظلم (بنسبتها للشافعي تدليساً) ومن يصف آية النسخ بالعفريت، لا يؤتمن على دين ولا يُسمع منه في شرع.
هؤلاء هم “أصحاب الأرائك” الذين تنبأ بهم النبي ﷺ حين قال: «يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه» [رواه أبو داود].
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 144].

مقالات متعلقة

الرد على سؤال شاب مصري حائر بين البقاء في مصر أو السفر إلى هولندا

الجمعة, 9 يناير 2026

نعيمُ الجنة بين شمولية وواقعية الإسلام وضيقِ التصورِ النصراني!

الجمعة, 9 يناير 2026

لماذا لم تستخدم كلمة طالح في القرآن بدلا من غير صالح؟!

الخميس, 8 يناير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • لماذا يطعن البلطجي عادل عصمت في الإمام الشافعي بشكل متكرر؟
  • الرد على سؤال شاب مصري حائر بين البقاء في مصر أو السفر إلى هولندا
  • نعيمُ الجنة بين شمولية وواقعية الإسلام وضيقِ التصورِ النصراني!
  • لماذا لم تستخدم كلمة طالح في القرآن بدلا من غير صالح؟!
  • أين الله؟
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.