Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

الجامع لأكاذيب عادل عصمت في بوكاست مجتمع

شؤون إسلاميةBy شؤون إسلاميةالأحد, 25 يناير 2026لا توجد تعليقات8 Mins Read

بقلم: شريف محمد جابر

هذه الأكاذيب ليست اختلافا في الرأي، بل دليل على اللقب الذي يستحقّه عادل عصمت، وعلى مستوى البرنامج:

1. زعم أن المصحف بُدّل في القرن الثالث بالكتب الستّة وتحوّل إلى كتاب للرُّقية: كذب، لم تحلّ الكتب الستّة مكان المصحف، وظلّت العناية بالقرآن على أحسن ما يكون ونشأت حوله علوم لفهمه والعناية به وتقريبه كما لم ينشأ حول أي كتاب، وتشهد بذلك كتب التفسير وعلوم القرآن المختلفة. بل كتب الحديث كانت منذ القرن الأول والثاني قبل الكتب الستّة، وكتب الحديث أئمة كبار يجلّهم عادل عصمت كالإمام مالك والإمام أبي حنيفة وصاحبيه ولهم كتب في الحديث والآثار كالموطأ والآثار وغيرها.

2. قال إنّ العلماء قالوا للناس هذه الكتب الستّة مثل المصحف، وإنها أصدق من المصحف، وإن الوحي الأحدث يلغي الوحي الأقدم، وإن الله “رجع في كلامه” في وحي جديد في الكتب الستّة: هذا كذب لا يقوله مسلم، بل هو كفر بإجماع العلماء، بل هو افتراء من عادل عصمت وسوء أدب مع الله تعالى.

3. يقول: “أنا شخصيا في موقفي التنويري، أنا واخد استراتيجي، أنا لا أنتقد التراث”: كذب، فمعظم حديثه نقد للتراث (بالأحرى افتراء)!

4. يقول: أول من وضع آلية لفهم النصّ القرآني كان الإمام الشافعي في القرن الثالث: أولا عاش الشافعي بين 150-204 هـ، فمعظم حياته وإنتاجه في القرن الثاني، وآلية فهم النصّ من خلال الآثار المروية واللغة موجودة قبله، مثلا: تفسير مقاتل بن سليمان (توفي 150 هـ)، أو “معاني القرآن” للفرّاء (144-207 هـ). بل قبل ذلك كان ابن عباس “ترجمان القرآن” ومروياته في التفاسير مبثوثة، وغيره من الصحابة لهم مدارس في التفسير كعبد الله بن مسعود وأُبيّ بن كعب وعلي بن أبي طالب وغيرهم، وهناك طبقة من المفسّرين كعكرمة مولى ابن عباس ومجاهد وعطاء والضحّاك وقتادة والحسن البصري، ثم طبقة بعدهم. وهؤلاء جميعا قبل الشافعي.

5. يقول: مشينا على أدوات الشافعي 1200 سنة ولم يكتب أحد في الدين إلا بأدوات الشافعي: وهذا كذب، فمدارس الأمة الفقهية وغيرها متنوعة ولم يكن جميعها ينهل من الشافعي وخصوصا الأحناف والمالكية، وهم معظم العالم الإسلامي، وكتبوا تفاسير وكتبا في الفقه خالفوه فيها، وهل يجهل ذلك من لديه أدنى اطلاع؟!

6. قال: الشافعي وضع أدوات أربعة تأخذها معك لفهم القرآن: كذب: هذه الأدوات الأربعة في أصول الفقه (الكتاب والسنة والإجماع والقياس) ليست أولا أدوات لفهم القرآن، وثانيًا هي محل اتفاق جماهير علماء الأمة قبل الشافعي، فجميعهم يرجعون إلى القرآن والسنّة والإجماع والقياس إلّا من شذّ.

7. نسب عادل عصمت أدوات الإجماع والقياس والأحاديث للشافعي: وهي فرية كبيرة، فالإجماع معمول به قبل الشافعي، بل وفي مذهب أهل الرأي الذي يشيد به عادل عصمت. مثلا نجد الإمام محمد بن الحسن الشيباني (131-189 هـ) صاحب أبي حنيفة يقول في كتابي “الأصل” و”الحجّة”: “إجماع لا اختلاف فيه”، “اجتمع عليه الفقهاء”، و”أجمع أهل العلم جميعا”، و”أجمع المسلمون جميعا”، و”عند المسلمين وعند جميع الفقهاء” وأشباهها من عبارات الإجماع. وذكر السنّة فقال “حرّمت السنّة والإجماع” أو “السنّة المجتمع عليها”، ويروي هو وأبو حنيفة قبله أحاديث كثيرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم استدلالًا، بل يأخذون بآثار الصحابة. أما “القياس” فهو أساس فقه مدرسة أهل الرأي التي يمجّدها عادل، ولا يجهل ذلك طالب مبتدئ.

8. قال إن شحرور اكتشف ثلاث أدوات وأزال التراب عنها وهي: الاشتقاق (قال إنها رُدمتْ تماما)، ومنْع الترادف ونظرية النَّظم والسياق عند الجرجاني. والواقع أنّ هذه المدارس لم تمت إلا عند من لا يقرأ، بل ظلّت سائرة في كتب المتقدّمين والمتأخّرين والمعاصرين وتشهد لها كتب اللغة والمعاجم وغيرها، بل الاهتمام بعبد القاهر الجرجاني كبير جدا قبل ولادة شحرور عند المعاصرين، وما زالت كتبه “أسرار البلاغة” و”دلائل الإعجاز” متداولة بكثرة فلم يكشف شحرور شيئا مدفونا كما زعم.

9. قال إنّ شحرور أضاف أدوات من كيسه واختراعه وعليها ختمه، منها أداة “الترتيل” (ويقصد بها شحرور التفسير الموضوعي)، وهذه الآلية (بصرف النظر عن خطأ تفسير شحرور للترتيل) معمول بها من قديم، بل أُلّفت فيها كتب كثيرة قبل شحرور فلم يكتشف شيئا جديدًا، ولكنه أخطأ في فهم الترتيل (راجع مقالي “ترتيل القرآن.. بين أهل التفسير ومحمد شحرور”). كذلك أداة “التقاطع” التي ينسبها إليه، وهي أن تفسّر لفظة في آية من خلال ورود اللفظة في آية أخرى، فهذا من تفسير القرآن بالقرآن، يجده القارئ لأي تفسير مطوّل من بين عشرات التفاسير التي اهتمت بهذا الباب، فليست من كيس شحرور. وكذلك الأمر فهم معاني المفردات من خلال السياق، فهو أمر معروف عند المفسّرين وكتبتْ فيه تفاسير عديدة، ولا ينطلي هذا الكلام إلّا على من لا يقرأ.

10. قال: الشافعي فسّر “خُلق الإنسان في كبد” أي: في تعب. وقد قرأ عادل عصمت الآية بشكل خاطئ، والصواب: {لقد خلقنا الإنسان في كبد}. والشافعي لم يرد عنه هذا التفسير! والمفسرون لم يقولوا “تعب”، بل قالوا: شدّة، وقوة، ونصب، وانتصاب، واستقامة، واستواء، واعتدال. ورجّح ابن كثير الاستواء والاستقامة.

11. قال: “تصور أنّ الدين 5 آيات فقط من 6236 آية” ويقول “وخِلِص الدين”! أقول: وهذه وحدها كارثة، ولم يقل له المقدّم ولا أحد: كيف تأخذ ببعض الكتاب وتترك سائره؟! بل ذكر من ضمن “الدين” الذي حصره في هذه الآيات أن المحرّمات تسعة فقط وهي مذكورة في سورة الأنعام، فكيف غفل عن قوله تعالى في سورة البقرة: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} والتي قال الله بعدها مباشرة: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} فتأمل! وماذا عن الآيات التي تبدأ بقوله تعالى {ولا تقربوا} أو {وحُرّم عليكم صيد البرّ ما دمتم حُرمًا} وتحريم الربا وغيرها، أليست هذه من الدين أم يكتم آيات الله؟! وقس على ذلك سائر آيات القرآن المليئة بالعقائد والشرائع والقيم والأحكام.

12. قال: لا أحد يأتي على سيرة “العروة الوثقى” في الخطاب التراثي والكل يتجاهلها!: وهو كذب مفضوح، والتفاسير وكتب السنن والعقائد وغيرها مليئة بالحديث عن العروة الوثقى.

13. قال: الإمام الشافعي زيّف معنى الصراط المستقيم في المصحف وقال للناس هذا طريق ستمشون عليه في الآخرة وليس في الدنيا. وهذا كذب لم يقله الشافعي وإلّا فأين كلامه وما مصدره؟ بل حين عدنا إلى “تفسير الشافعي” المجموع من كلامه وجدنا الشافعي يقول: “والهداية التي هي التوفيق للطاعة والعصمة عن المعصية خاصة، كما قال الله عز وجل: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}”. فلم يفسّر الآية بالصراط الذي في الآخرة بخلاف ما زعم عادل عصمت! بل حتى الصراط المذكور في النصوص فهو ليس من اختراع الشافعي كما زعم عادل، بل مبثوث في كتب السنن قبل الشافعي. ففي جامع معمر بن راشد (95-153 هـ) عن أبي الدرداء: “فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة، الذي أطاع الله فيها هو بين يدي ماله، وماله خلفه، فكلما تكفأ به الصراط قال له: امض، فقد أديت الحق الذي عليك”. وفي “الجهاد” لابن المبارك (118-181 هـ) يروي بسنده: “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يبعث الله عز وجل يوم القيامة أقواما يمرون على الصراط كهيئة الريح، ليس عليهم حساب ولا عذاب”. (ولا يفوتني هنا المستوى الأخلاقي المتدنّي للمقدّم باسم الجمل الذي يقول له ساخرا من عقائد المسلمين “لازم تكون طرزان وانت ماشي عليه”! و”المشكلة إذا الواحد بعرفش جمباز يقع مباشرة”!).

14. قال إن الشافعي تربّى في فلسطين وكان السائد هناك هو التلمود اليهودي والشافعي أخذ منه. وهذا كذب، لأنّ الشافعي ترك غزّة التي ولد فيها وهو طفل صغير لا يتجاوز عامين، وتربّى في مكة، وتعلّم في المدينة ثم غيرها. ويسأله المذيع: هل أخذ فكرة الصراط من التلمود؟ فيقول له عادل: معظم أفكاره من التلمود! وهو كذب عريض؛ لأن الشافعي يرجع إلى الكتاب والسنّة في كتبه ولا يستشهد بالتلمود، وما قاله من الدين جاء في الأحاديث وفي كتب العلماء قبله.

15. يقول: يقولون في مصر المسيحيون عندهم أخلاق ونحن ليس عندنا أخلاق لماذا؟ يجيب: “أصل المسيحيين ماشيين على الصراط المستقيم بتاعنا، معندهمش الشافعي اللي زيّفه”. فتأمل وضاعة هذا الكلام! وكأنّ الشافعي هو الذي منعه أن يكون خلوقًا، هذا على افتراض صحّة كلامه أن أخلاق المسيحيين أفضل من أخلاق المسلمين في مصر!

16. يقول إن أركان الدين الثلاثة: الإيمان بالله واليوم الآخر وعمل الصالحات قد تم تغييبها من المنابر بحديث بني الإسلام على خمس! وهذا كذب، فهذه المكونات الثلاثة من أكثر ما يقال في المنابر، وحديث جبريل الشهير الذي يدرسه الأطفال يحتويها جميعا، وهي قبل ذلك كثيرة الورود في كتاب الله.

17. يقول إنّ الشافعي ألغى المحرّمات التسعة في سورة الأنعام! وهذا مما يقال فيه: إذا لم تستح فافعل ما شئت! فهو في حالة كذب غير واعٍ، يزعم فيه أن إمامًا في الفقه ألغى محرّمات مذكورة في كتاب الله. علمًا أن الشافعي ذكر هذه الآية من الأنعام واستدلّ بها في كتاب “الأم”: كتاب جراح العمد. والواقع أن عادل عصمت يريد اتهام الشافعي بما يفعله هو من تغييب سائر المحرّمات والأوامر في كتاب الله ليحصر الدين في 5 آيات!

18. يقول: خطبة الجمعة كاملة مفيهاش آية من المصحف كلها حكايات القهاوي! قلت: إذا لم تستح فقل ما شئت وافتر ما شئت! هذا كلام من لا يحضر خطب الجمعة في بلاد المسلمين!

19. قال إنّ علماء المسلمين عبر ألف سنة لم يحدّدوا ما هي المحكمات في القرآن. وهذا كذب، وكتب أحكام القرآن والفقه والإجماع وغيرها حددت المحكم الثابت في كتاب الله من الحلال والحرام، ولكنّه يكذب.

20. ختم كلامه بكذبة عريضة فقال: لا يوجد غير الشافعي ومحمد شحرور في الكرة الأرضية في الـ 13 قرنًا وضعوا منهجية للتدبّر! وهذه كذبة يعرفها الأطفال ويضحكون عليها!

مقالات متعلقة

الرد على افتراءات البلطجي عادل عصمت حول الإمام الشافعي

الإثنين, 26 يناير 2026

الرد على محمد هداية: كيف ينسخ الله كلامه وهو القائل: ما يبدل القول لديَّ؟!

الأربعاء, 21 يناير 2026

لماذا يطعن البلطجي عادل عصمت في الإمام الشافعي بشكل متكرر؟

الأحد, 18 يناير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • الرد على افتراءات البلطجي عادل عصمت حول الإمام الشافعي
  • الجامع لأكاذيب عادل عصمت في بوكاست مجتمع
  • الرد على محمد هداية: كيف ينسخ الله كلامه وهو القائل: ما يبدل القول لديَّ؟!
  • لماذا يطعن البلطجي عادل عصمت في الإمام الشافعي بشكل متكرر؟
  • الرد على سؤال شاب مصري حائر بين البقاء في مصر أو السفر إلى هولندا
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.