Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

توكل كرمان ومرسي.. هل هي حمقاء أم خانها التعبير؟

شؤون إسلاميةBy شؤون إسلاميةالخميس, 20 يونيو 2019Updated:الخميس, 20 يونيو 2019لا توجد تعليقات3 Mins Read

كتبت توكل كرمان تصف الرئيس مرسي – رحمه الله – بأنه “آخر الأنبياء” ثم في تغريدة تلتها وضعت صورته وفوقها قوله تعالى: (صلّوا عليه وسلموا تسليما) وهو تعظيم لمقام بشر لا يجيزه جمهور العلماء إلا للرسل والأنبياء، وأجازوا فقط الصلاة والسلام على غير الأنبياء بالتبعية، أي بعد ذكر الأنبياء أولا!

ولكنه هل هي تعليقات عفوية؟ هل هي حمقاء مثلا لا تحسن التعبير؟

بل مَن يتابع توكل يعرف أنها امرأة ذكية تعرف هدفها وتسعى لتحقيقه.. وهي تعليقات تصب في منهجها الذي يُعظّم ويُبجّل مِن شأن المنهج الديمقراطي الذي تؤمن به وتتقاضى أجرها في سبيل نشره، ويلخص ذلك المنهج تغريدة كتبتها على صفحتها مِن قبل تقول: “دولة علمانية ديمقراطية هي الحل، العلمانية للتخلص من الكهنوت والديمقراطية للتخلص من القيصر، صباحكم علمانية وديمقراطية قادمتين لاريب فيهما”.

وهو المنهج الذي مِن أجله حصلت على نوبل في السلام، وهي جائزة غير مشرفة إذا علمنا أن كثيرا ممن حصلوا عليها هم مِن الطغاة، مثل مناحم بيجن، وهنري كيسنجر، وشيمون بيريز، والمجرمة رئيسة وزراء ميانمار!

فعندما خشي النظام الدولي مِن صعود الحركة الإسلامية بعد ثورات الربيع العربي، خاصة دعاة التحاكم إلى الشريعة، وما قد يؤدي ذلك لتهديد مصالح الغرب وكيانه الصهيوني؛ قاموا بمواجهة ذلك بعدة طرق منها:

– دعم الأنظمة الجائرة التابعة لهم بكل السبل الممكنة مِن مال وسلاح ودعم سياسي.

– العمليات العسكرية المباشرة ضد أي فكرة أو حركة إسلامية جهادية سُنية.

– مواجهة الأفكار الأصولية المتشددة – مِن وجهة نظرهم – بدعم وصناعة الإعلام الذي يدفع في اتجاه العلمانية والديمقراطية.

وتم استخدام الإسلاميين الوسطيين على وجه الخصوص في الاتجاه الأخير، وأغدقوا عليهم بالأموال التي جعلتهم ينسلخون من جلودهم ويصبحوا مِن دعاة العلمانية بخطاب أكثر جاذبية مِن العلمانيين الأصليين الذين يُعادون الدين بفجاجة!

ولهذا لم يصطدم هذا التيار المُتميع بالأمريكان مثلا بعد إسقاط نظام مرسي في مصر، وظلت الولايات المتحدة أهم الدول التي يلجأون لها لكسب تعاطفها، رغم أنها مِن أكبر داعمي الانقلاب، وتجد هذا في زياراتهم التي لا تنتهي إلى الكونجرس، وكأنهم يحجون إلى واشنطن في العام الواحد مرة أو مرتين!

في حوار سابق نشرته الجزيرة منذ عامين شَن المنصف المرزوقي هجوما على فكرة الهوية الإسلامية للشعوب العربية، وذكر أن الحل هو نشر الفكرة القومية الديمقراطية، وأثني على ما سماها “مبادرة” عزمي بشارة صاحب العربي الجديد والتلفزيون العربي، وكذلك أيمن نور وقناته الشرق التي تعمل في نفس الاتجاه، ثم أثنى على توكل كرمان التي مُنحت قناة كاملة تديرها من اسطنبول لنشر نفس الأجندة الفكرية المنحرفة، والتي هدفها باختصار: احتواء وتقزيم الفكرة الإسلامية، ونشر العلمانية والقومية، والعمل داخل الإطار الذي لا يعارض مصالح النظام الدولي!

كتبه هثيم خليل

https://www.facebook.com/Abosalma/posts/10217897468975917

مقالات متعلقة

الرد على مقطع مشاري راشد: ما وجه الشبه بين الإخوان والخوارج؟

السبت, 13 ديسمبر 2025

حول فيلم الملحد لإبراهيم عيسى: لماذا تُستهدَف “اللِّحى” ويُترَك الفساد؟

الخميس, 11 ديسمبر 2025

د. سامي عامري: حكاية الكهنوت والتنوير

الأربعاء, 10 ديسمبر 2025
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • الرد على سؤال شاب مصري حائر بين البقاء في مصر أو السفر إلى هولندا
  • نعيمُ الجنة بين شمولية وواقعية الإسلام وضيقِ التصورِ النصراني!
  • لماذا لم تستخدم كلمة طالح في القرآن بدلا من غير صالح؟!
  • أين الله؟
  • بين صيانة العقيدة وواجب الصلة: دليل المسلم في التعامل مع أقاربه
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.