Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

بين صيانة العقيدة وواجب الصلة: دليل المسلم في التعامل مع أقاربه

شؤون إسلاميةBy شؤون إسلاميةالأربعاء, 7 يناير 2026لا توجد تعليقات7 Mins Read

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا
لدي أقارب (ارحام) لهم اعتقاد بالتصوف
ولهم مواقف سيئة معا أسرت في مواقف كثيرة قاموا بالإساءة لنا ما هو الواجب الشرعي الذي ينظر إليه الشرع للتعامل على مثل هذه الأشياء

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وحياك الله أيها السائل الكريم.

سؤالك هذا يمسّ عصب الحياة الاجتماعية الإسلامية، ويقف على ثغر عظيم من ثغور الإيمان؛ ألا وهو “فقه التعامل مع الأقارب” حين يجتمع فيهم مانعان: مانعٌ عقدي (وهو الابتداع في الدين بالتصوف)، ومانعٌ سلوكي (وهو الإساءة والظلم).

إن التعامل مع الأرحام في مثل هذه الحال يتطلب بصيرة نافذة، وموازنة دقيقة بين حقوق الله تعالى وحقوق العباد، وبين واجب الصلة وضرورة حماية النفس من الأذى.

وسأبسط لك القول في هذا المبحث بسطاً شافياً يجمع بين تقرير العقيدة السلفية، وتأصيل الفقه الأخلاقي، وإرشادك إلى مسلك الرشاد، مستلهماً ذلك من نبع الكتاب والسنة وهدي سلف الأمة.

أولاً: المنطلق العقدي.. التفريق بين البدعة وصاحبها
ينبغي أن نعلم ابتداءً أن “التصوف” ليس صبغة واحدة؛ فمنه ما هو زهدٌ مشروع وتزكية للنفس بضوابط الكتاب والسنة، ومنه ما هو “تصوف فلسفي” غالٍ يقع في الشركيات والبدع المغلظة كأهل وحدة الوجود أو الاستغاثة بغير الله.

الموقف من البدعة: نحن كأهل سنة وجماعة، نبغض البدعة لأنها إحداث في دين الله ما ليس منه، وهي ضلالة كما قال النبي ﷺ: (وكل بدعة ضلالة) [رواه مسلم]. وهذا البغض للبدعة هو من تعظيم شعائر الله.

الموقف من المبتدع القريب: القرابة لها حقٌّ “عيني” لا يسقط بالفسق ولا حتى بالكفر الأصلي، فكيف بالبدعة؟ الله تعالى أمر بمصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف فقال: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15].

فإذا كان هذا في حق المشرك الداعي للشرك، فما بالك بالقريب المسلم الذي شاب تدينه بعض البدع الصوفية؟

الولاء والبراء المجزأ: القاعدة عند أهل السنة أن المسلم الذي فيه سنة وبدعة، أو طاعة ومعصية، “يوالى” لما معه من الإيمان والسنة، “ويعادى” لما معه من البدعة والمعصية.

لذا، فقرابتك هؤلاء يُحبون لما معهم من أصل الإسلام وحق الرحم، ويُنكر عليهم ما عندهم من انحراف صوفي بأسلوب شرعي حكيم.

ثانياً: عظمة حق الرحم في ميزان الشريعة
إن صلة الرحم ليست نافلة من القول أو ترفاً اجتماعياً، بل هي فريضة محكمة، وقربة يعجل الله ثوابها في الدنيا قبل الآخرة.

الأمر الإلهي بالصلة: قرن الله تعالى تقواه بصلة الأرحام في أول آية من سورة النساء: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1].

عقوبة القطيعة: حذر الله من الإفساد في الأرض بقطيعة الأرحام، وجعلها سبباً للطرد من رحمته: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّه فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22-23].

تعليق الصلة بالعرش: ثبت في الحديث الصحيح أن الرحم متعلقة بالعرش تقول: (من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) [رواه البخاري ومسلم].

ثالثاً: فقه التعامل مع الإساءة والظلم من الأقارب
هنا مربط الفرس في سؤالك؛ كيف أصِلُ مَنْ يسيء إليّ؟ وكيف أحفظ كرامة أسرتي ممن يظلمنا؟

الصلة الحقيقية هي صلة القاطع: بيّن النبي ﷺ أن الواصل ليس هو من يكافئ (أي الذي يصل من يصله)، بل الواصل الحقيقي هو الذي إذا قُطعت رحمه وصلها.

قال ﷺ: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) [رواه البخاري].

منهج مقابلة الإساءة بالإحسان: جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو شكواك تماماً، فقال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ!

فقال له النبي ﷺ: (لئن كنت كما قلت، فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ (الرماد الحار)، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك) [رواه مسلم].

تأمل هذا المعنى: “المل” هو الرماد المحمي، وكأنك بإحسانك إليهم وهم يسيئون إليك تملأ أفواههم رماداً حاراً توبيخاً لهم، وفي الوقت ذاته، يضمن الله لك “ظهيراً” ونصرةً عليهم.

العفو والصفح: إن العفو عند المقدرة هو شيمة الأنبياء. تأمل ما فعله يوسف عليه السلام مع إخوته بعد أن ألقوه في البئر وأرادوا قتله، قال لهم في نهاية المطاف: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [يوسف: 92].

رابعاً: مراتب الصلة وحق الحماية من الأذى
ليس معنى “صلة الرحم” أن تفتح لهم باب بيتك ليلاً ونهاراً ليفسدوا عليك دينك أو يشتموا عرضك، فالشريعة جاءت بحفظ الضرورات الخمس ومنها (النفس والعرض والدين).

الصلة بالمعروف: صلة الرحم تكون بحسب القدرة وبحسب حال القريب.

فإذا كان اللقاء المباشر يجرّ مشكلات كبيرة أو سباً أو قذفاً، فإن الصلة تتحول إلى مراتب أخرى:

الصلة بالسلام: وهو أدنى المراتب، (بُلّوا أرحامكم ولو بالسلام).
الصلة بالاتصال والسؤال: في المناسبات والأعياد.
الصلة بالهدية والصدقة: إذا كانوا فقراء.
كف الأذى عنهم: وهو نوع من الصلة.
المدارة لا المداهنة: يجوز لك أن “تداريهم” لشرهم كما كان النبي ﷺ يفعل، فقد استأذن عليه رجل فقال: (بئس أخو العشيرة)، فلما دخل ألان له القول، فقالت عائشة في ذلك، فقال ﷺ: (يا عائشة، إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه) [رواه البخاري].

فمداراة شر الأقارب مع الحفاظ على الصلة هو مسلك الحكماء.
قاعدة “لا ضرر ولا ضرار”: إذا كان الاختلاط بهم يسبب أذىً نفسياً حاداً لأسرتك أو يؤثر على عقيدة أطفالك بسبب تصوفهم، فيجوز لك تقليل الزيارات إلى أضيق الحدود، والاكتفاء بالحد الأدنى الذي يخرجك من “إثم القطيعة”، مع بقاء الباب مفتوحاً للخير.

خامساً: واجب النصيحة والدعوة (كيف نتعامل مع تصوفهم؟)

بما أنهم أقارب، فأنت أولى الناس بدعوتهم إلى السنة. ولكن احذر من “الصدام الفج” الذي يغلق القلوب.

القدوة الصالحة: أظهر لهم جمال السلوك السني في صدق الحديث، وبر الوالدين، والإحسان إليهم رغم إساءتهم.

هذا السلوك سيجعلهم يتساءلون: من أين أتى هذا الشاب بهذا الخلق؟

الحكمة في الإنكار: لا تبدأ بسب مشايخهم أو السخرية من أذكارهم؛ فهذا يولد “العناد”. بل ابدأ بتقرير الأصول الصحيحة، ومحبة النبي ﷺ الاتباعية، وعظمة القرآن.

الدعاء لهم: إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. ادعُ لهم في سجودك بالهداية، فربما كانت صلتك لهم وصبرك عليهم سبباً في هدايتهم وتركهم لما هم فيه من بدع.

سادساً: التحذير من قطيعة الرحم
يجب أن تحذر يا أخي الكريم من أن تستغل الشيطان هذه المواقف (الإساءة أو البدعة) ليجرك إلى “القطيعة الكاملة”، فإليك هذه الحقائق المرعبة عن القطيعة:

لا يدخل الجنة قاطع: قال ﷺ: (لا يدخل الجنة قاطع) [رواه البخاري].
حرمان من إجابة الدعاء: قطيعة الرحم من الموانع التي تحجب الدعاء عن الصعود.
تعجيل العقوبة: قال ﷺ: (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) [رواه الترمذي].

سابعاً: خطوات عملية للتعامل مع واقعك الحالي
لكي تخرج من هذه الحيرة، أنصحك باتباع هذا الجدول العملي في التعامل معهم:

التصفية النفسية: اعلم أن ما فعلوه بك وبأسرتك مكتوب عند الله، وأن أجرك في الصبر عظيم. لا تجعل الغلّ يتمكن من قلبك، بل اجعل دافعك هو “امتثال أمر الله بالصلة”.

وضع “بروتوكول” للزيارة: زُرهم في المناسبات الكبرى فقط (الأعياد، العزاء، المرض الشديد) لتؤدي الواجب، واجعل وقت الزيارة قصيراً ومركّزاً على “المجاملات المباحة”، وتجنب الدخول في نقاشات دينية أو فتح جراح قديمة.

الصلة “عن بُعد”: استخدم وسائل التواصل للسؤال عنهم بانتظام. رسالة واحدة في الأسبوع أو الشهر قد تفي بالغرض وتُبقي حبل الوصل قائماً.

الإحسان المادي: إذا احتجت أن تكسر حاجز العداوة، فأرسل لهم هدية بسيطة في مناسبة ما، فالنبي ﷺ يقول: (تهادوا تحابوا). الهدية تذهب “وحر الصدور” (أي غيظها).

حماية الأسرة: إذا كانت إساءتهم موجهة لأسرتك، فكن أنت “الدرع”؛ تواصل معهم وحدك، ولا تُلزم زوجتك أو أبناءك بالذهاب لمكان يجدون فيه الأذى، طالما أنك تؤدي واجب الصلة عن الجميع بما يكفي.

الخلاصة: قرابتك هؤلاء هم ابتلاؤك في هذه الدنيا؛ فابتلاؤك في “دينك” بمخالفتهم العقدية، وابتلاؤك في “نفسك” بإساءتهم السلوكية. والنجاح في هذا الابتلاء لا يكون بالهروب والقطيعة، بل بالصمود والمصابرة والصلة بالمعروف.

تذكر دائماً أنك بصلتهم “ترضي الله” وتؤدي حقه، وليس بالضرورة أنك “تحب أفعالهم” أو “تقر بدعتهم”. كن أنت “المبادر بالخير”، واحتسب كل نظرة سوء منهم أو كلمة جارحة عند الله تعالى، وتذكر قول النبي ﷺ: (وخيرهما الذي يبدأ بالسلام).

لا تقطع ما وصله الله من فوق سبع سموات. نسأل الله أن يشرح صدورهم للحق، وأن يؤلف بين قلوبكم، وأن يجزيك عن صبرك وصلتك خير الجزاء.

خلاصة ما تقدم: صلة الرحم واجبة ولو مع المخالف في العقيدة أو المسيء في السلوك، والصلة مراتب أعلاها مقابلة الإساءة بالإحسان، وأدناها السلام وكف الأذى، والحكمة تقتضي الموازنة بين أداء الحق وبين حماية النفس والأسرة من الضرر والبدعة، مع بقاء الباب مفتوحاً للنصيحة والدعاء.

هذا هو هدي الإسلام، وهذا هو طريق السلف في الجمع بين العزة بالدين والرحمة بالخلق.

مقالات متعلقة

لماذا لم تستخدم كلمة طالح في القرآن بدلا من غير صالح؟!

الخميس, 8 يناير 2026

أين الله؟

الأربعاء, 7 يناير 2026

التكفير باسم التنوير.. من “الكهنوت الديني” المزعوم إلى “سدنة الهيكل الشحروري”!

الثلاثاء, 6 يناير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • لماذا لم تستخدم كلمة طالح في القرآن بدلا من غير صالح؟!
  • أين الله؟
  • بين صيانة العقيدة وواجب الصلة: دليل المسلم في التعامل مع أقاربه
  • التكفير باسم التنوير.. من “الكهنوت الديني” المزعوم إلى “سدنة الهيكل الشحروري”!
  • هل حقًا تحدث القرآن عن نظرية التطور؟
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.