عن الشيشانيين الذين يُقاتلون في سبيل (بوتن) أخزاهم اللهُ
أقول:
أيّ دينٍ أو عقلٍ أو فطرةٍ أو مروءةٍ تبقى لمن يُقاتل (باسم الله) مع أحد أعظم الناس كفرا وفجورا وفِسقًا وظلما وطغيانا وكِبرا وصدًّا عن سبيل الله؟!
أن تكون ظهيرا للمجرمين!
جهلةٌ سفهاء يُساقون من مُجرمٍ فاجرٍ يتاجر بالدين(قاديروف) ذيلِ بُوتن
ومن أعان ظالما بُلِي بِه، وكذلك يُولِّي اللهُ بعض الظالمين بعضًا
ولا يظلم ربك أحدا.
كان أجدادهم وآباؤهم وإخوانه رحمهم اللهُ بالأمس يُقاتلون لله ونصرةً للمستضعفين.
واليوم يُقاتل هؤلاء السُْفهاء لتكون كلمة (بوتن) العليا! ويتضرعون لله أن ينصر عدُّوه!
شرُ خلفٍ لخيرِ سلف.
فاللهم اشدد وطأتك على الظالمين والمُفسدين وأعوانهم وعلى من يُحاربون دينك ويصدون عن سبيلك
اللهم لا تجعلنا ظهيرا للمجرمين
ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
واجعلنا ممن يعتصمون بك وبالإسلام، ويثبتون عليه وينصرونه بكل سبيل: باليد واللسان والمال والعلم
واقبضنا غير مفتونين.

حسين عبد الرازق

Comments are closed.