Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

خلعت حجابها وتركت الصلاة بسبب محمد الفايد وشحرور وتريد نصيحة للعودة

شؤون إسلاميةBy شؤون إسلاميةالأربعاء, 4 فبراير 2026Updated:الأربعاء, 4 فبراير 2026لا توجد تعليقات9 Mins Read

سؤال وصلني من أخت مغربية (حولته من الدارجة للعربية الفصحى): سامحني أخي إن أطلت عليك في هذه الرسالة، وأرجوك بالله أن تقرأها جيدًا وتجيبني بصدق.

أنا امرأة مغربية مطلقة، أبلغ من العمر 48 سنة، لدي ابن وبنت وأعيش معهما في بيت العائلة، وعائلتي ليست متدينة كثيرًا. والحمد لله، رغم هذا الجو، بقيت متشبثة بديني وحجابي، وربّيت أولادي قدر المستطاع تربية حسنة. لكن حين وقعت فتنة محمد الفايد وبدأ كلامه ينتشر، دخل الشك إلى قلبي دون أن أشعر، وبدأت أتابع شحرور وغيره ممن ينكرون السنة، شيئًا فشيئًا، إلى أن خلعت حجابي وقطعت الصلاة. الآن مرّ عامان أو أكثر، ولم أعد أشعر بالخشوع إطلاقًا، وأصبحت حياتي كلها مادية، والناس من حولي شجعوني وقالوا لي إن هذا هو التحرر والعقل.

الحمد لله أن أولادي، الابن والبنت، بقوا ملتزمين، يصلّون ويحافظون على دينهم، ولم أضغط عليهم يومًا ولم أفرض عليهم شيئًا. لكن والله، في كل مرة أراهم على هذه الحال أبكي، ولا أعرف ماذا أفعل: هل أتحدث معهم وأحاول إقناعهم، أو أضغط عليهم، أم أتركهم على الطريق الذي ربيتهم عليه أصلًا؟

منذ أشهر بدأت أستمع من جديد إلى الردود على محمد الفايد وشحرور والكيالي، وبدأت أقتنع أن ما أنا فيه خطأ كبير، لكن المشكلة أنني لا أعرف كيف أرجع، وأخاف أن أرجع ثم أسقط مرة أخرى. بصراحة، طوال هذه المدة لم أكن أشعر أنني مسلمة، كنت أشعر أنني أتحايل على الدين، وكنت أقول في نفسي: هل يعقل أن الله ينزل دينًا كاملًا، ويكون المسلمون جميعًا قد فهموه خطأ، ثم يأتي شحرور أو الفايد أو الكيالي ليكتشفوا الحقيقة؟ هذه الفكرة كانت تعذبني.

كنت أشعر بظلام في قلبي وبحسرة كبيرة على الصلاة التي ضيّعتها، وعلى الحجاب الذي نزعته بيدي، وهذا الإحساس لم يفارقني. بالله عليك انصحني، فقد تعب قلبي ولم أعد أعرف أين الطريق.

الجواب:أختي الكريمة الفاضلة، أحييكِ تحية تخرج من قلب مشفق، وأسأل الله العظيم أن يجعل كلماتي هذه برداً وسلاماً على قلبكِ الذي أضناه الشتات، ونوراً يبدد تلك الظلمة التي وصفتِها بكل صدق وألم.

إن رسالتكِ هذه هي صرخة “الفطرة” التي أبى الله أن تنطفئ في صدركِ، وهي الدليل الأكبر على أن الله يريد بكِ خيراً؛ فلو لم يكن في قلبكِ بقية من نور الإيمان، لما شعرتِ بهذا الضيق، ولما تألمتِ لضياع السجدة والحجاب.

أريدكِ أولاً أن تهدئي تماماً، فالحزن الذي يعتصر قلبكِ غالبًا ندم وهو أول درجات التوبة، وهذه الحسرة هي الوقود الذي سيعيدكِ إلى طريق الحق أقوى مما كنتِ، فلا تدعي الشيطان ييأسكِ من روح الله، فمن تقرب إلى الله شبراً تقرب الله إليه ذراعاً.

تأملي معي أختي الكريمة، لقد وصفتِ حالكِ بعد ترك الصلاة والحجاب بأنكِ تعيشين حياة “مادية” وشعرتِ بـ “ظلمة في قلبكِ” و “حسرة”؛ ألا يذكركِ هذا بقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ [طه: 124]؟

هذا “الضنك” ليس فقراً مادياً، بل هو وحشة الروح وغربة النفس عن خالقها، وهو ما شعرتِ به حين توهمتِ أن “التحرر” هو في الانخلاع من أحكام الشرع، لتكتشفي أن هذا التحرر هو في الحقيقة “عبودية للمادة” وتيه لا قرار له.

أما عما ذكرتِ من فتنة محمد الفايد ومحمد شحرور والكيالي، فاعلمي يا أخيّة أن هؤلاء لم يأتوا بـ “فتح معرفي” جديد، بل هم يجترون شبهات المستشرقين وأعداء الملة القدامى، ويغلفونها بغلاف “العلم” أو “التنوير”.

كيف يعقل لعقل لبيب أن يصدق أن الأمة الإسلامية بملايين علمائها، وفقهائها، ومحدثيها، عبر 1400 عام، قد فهموا الدين خطأ، حتى جاء مهندس أو طبيب في القرن العشرين ليكتشف الحقيقة التي غابت عن الصحابة والتابعين؟

هذا ادعاء لا يرفضه الدين فحسب، بل يرفضه المنطق العقلي السليم؛ فالدين الذي لا يُفهم إلا بعد 14 قرناً هو دين “فاشل” في التبليغ، وحاشا لله أن ينزل وحياً يعجز الخلق عن فهمه حتى يأتي “شحرور” بليّ أعناق النصوص وتأويلاتها الباطنية.

إن هؤلاء القوم يرفعون شعار “القرآن وحده” وهم في الحقيقة يهدمون القرآن؛ فلو طبقنا منهجهم، لسقط القرآن نفسه، لأن الذي نقل لنا أن الصلاة خمس صلوات هو نفسه الذي نقل لنا القرآن.

فمن أين عرفوا أن الظهر أربع ركعات؟ ومن أين عرفوا تفاصيل الزكاة والحج؟ القرآن ذكر “أقيموا الصلاة” مجملاً، فمن الذي فصلها؟ إنه رسول الله ﷺ الذي أمره الله بالبيان فقال: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44].

إن منكر السنة يريد في الحقيقة إسلاماً “سائلاً” يصوغه كما يشتهي، بلا قيود، ولا حدود، ولا أحكام ثابتة، وهذا هو “الهوى” بعينه.

ولننظر هل يطيعون الله فعلاً أم يتبعون أهواءهم؟

قال الله تعالى آمراً طاعة مطلقة لرسوله: ﴿وَمَا آتَاكمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ [الحشر: 7].

وقال سبحانه جاعلاً طاعة الرسول من طاعته: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80].

وقال تعالى مهدداً من يخالف أمر النبي: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63].

وقال عز وجل نافياً الإيمان عمن لم يحكّم الرسول: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65].

وقال سبحانه موضحاً أن هناك “حكمة” تُعلّم بجانب الكتاب: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [الجمعة: 2]، والحكمة هي السنة كما قرر الشافعي وغيره من الأئمة.

وقال تعالى مبيناً وجوب التأسي: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رسولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]، فكيف نتأسى به ونحن ننكر سنته وأفعاله؟

وقال عز وجل في وجوب التسليم المطلق: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36].

وقال سبحانه في لزوم اتباع سبيله: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31].

وقال تعالى آمراً أزواج النبي ﷺ: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب: 34]، فما هي الحكمة التي كانت تتلى في بيوتهن غير أقواله وسنته؟

وقال سبحانه في تبيان النبي للقرآن: ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ [النحل: 64].

وقال عز وجل في عصمة كلام النبي في الوحي: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ [النجم: 3-4].

وقال سبحانه آمراً بالرد عند النزاع: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء: 59].

وقال تعالى في ذم من يفرق بين الله ورسله: ﴿وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾ [النساء: 150].

وقال سبحانه في وجوب التحاكم إليه ﷺ: ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ﴾ [النور: 48].

وقال عز وجل في الندم الأخروي: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ [الأحزاب: 66].

هذه 15 آية قاطعة، فكيف يزعم الفايد أو شحرور اتباع القرآن وهم ينسفون هذه الآيات نسفاً؟

إن منهجهم ليس “قراءة معاصرة” بل هو “هدم معاصر” لأركان الدين؛ فالحجاب الذي خلعتِيه يا أختي ليس “زيّاً بشرياً” بل هو أمر إلهي ثابت في سورة النور وسورة الأحزاب، ومنكره منكر لصريح الكتاب.

أما كلامك عن أولادك وثباتهم فهذا أمر يتطلب منك شكر الله عليه ليل نهار أن حفظهم من هذه الفتنة، فربما هم السفينة التي ستنجين بها.

تأملي عظمة الله؛ لقد جعل الله من أبنائكِ قدوة لكِ وأنتِ في سن الثامنة والأربعين، وهذا من لطفه بكِ؛ فبدلاً من أن تسحبي أبناءكِ إلى الظلمة، دعي أبناءكِ يسحبونكِ إلى النور.

ارتمي في أحضان أولادك الآن، وصلّي معهم، واطلبي منهم أن يدعوا لكِ بالثبات؛ فالتواضع للحق عزّة، والرجوع إلى الصواب منقبة.

أما خوفكِ من “الرجوع ثم السقوط”، فهذا من وساوس الشيطان ليحبسكِ في مكانكِ.

الشيطان يقول لكِ: “ابقِ هكذا أحسن من أن تتوبي وتفشلي”، والجواب هو أن التوبة ليست حدثاً يقع مرة واحدة، بل هي رحلة عمر.

لو سقطتِ مئة مرة، فعودي في المرة المئة والواحد؛ فالله لا يملّ حتى تملّوا، وباب التوبة لا يُغلق إلا بخروج الروح.

أختي الفاضلة، إن سنواتكِ الثماني والأربعين هي سنوات النضج، والعيش في ظل “المادية” جعل روحكِ تعطش لليقين، فاشربي من معين الوحي ولا تلتفتي لمن يبيعون الوهم.

أولئك “التنويريون” لم يقدموا للعالم سوى الحيرة والضياع؛ انظري إلى من اتبعوهم، هل رأيتِ فيهم خشوعاً؟ هل رأيتِ فيهم سكينة؟

الحقيقة أنهم يعيشون في “صراع” دائم لتحريف الكلم عن مواضعه، بينما المؤمن الحق يعيش في “تسليم” يشرح الصدر ويطمئن القلب.

أوصيكِ بقراءة القرآن بعيدًا عن هلوسات الشحارير، ومتابعة البرامج الهادفة مثل “رحلة اليقين” للدكتور إياد قنيبي، وحلقات الرد على منكري السنة لعدد من الدعاة والعلماء وهي متوفرة على يوتيوب وكثيرة جدًا؛ استمعي بقلب طالب للحق، وستكتشفين تهافت ما كنتِ تسمعينه من شحرور والفايد بوضوح الشمس.

وخلاصة ما أقوله لكِ: إن الظلمة التي تشعرين بها هي “حياة” في قلبكِ ترفض الموت، فلا تقتليها بالإعراض.

أول نصيحة أواجهكِ بها، وهي “بوابة النجاة”: اقطعي علاقتكِ تماماً بمتابعة هؤلاء (محمد شحرور، محمد الفايد، الكيالي، ومن سار على دربهم). اقطعيها قطعاً باتاً، لا من باب “الخوف من سماع الرأي الآخر”، بل من باب “حماية الروح من السموم”. هؤلاء ليسوا مفكرين ولا باحثين، بل هم “قطاع طرق” على القلوب.

أتعلمين ما الذي يفعله هؤلاء؟ إنهم يدخلون البيوت من أبواب “العقل” و”التنوير”، وهم في الحقيقة يحطمون “بوصلة اليقين”. إنهم يحولون الدين من “وحي إلهي” له هيبة وقداسة، إلى “عجين لغوي” يشكله كل واحد منهم حسب هواه.

ابدئي من جديد.. الآن.. في هذه اللحظة!

اغتسلي غسل التوبة.
توضئي وصلي ركعتين، وأطيلي السجود، وبثي لله كل أوجاعكِ وحيرتكِ. قولي: “يا رب، أمتك الضعيفة عادت إليك، فلا تطردني”.
البسي حجابكِ فوراً، واعلمي أنه “درعكِ” وتاجكِ، لا قطعة قماش.
احذفي كل قنوات هؤلاء الضالين من هاتفكِ، ومن ذاكرتكِ، ومن حياتكِ.
استبدليها ببرامج اليقين؛ اسمعي للدكتور إياد قنيبي في “رحلة اليقين”، وللشيخ أحمد السيد في ردوده على “منكري السنة”.

عودي لربكِ، والتزمي صلاتكِ، وتمسكي بحجابكِ، وافخري بأبنائكِ، وكوني لهم أُماً تائبة تقتدي بهم في الخير، فليس في ذلك غضاضة، بل هو قمة الشرف.

تخيلي مشهدكِ يوم القيامة، حين تُعرض الأعمال، هل تريدين أن تكوني مع الذين قال الله فيهم: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ [الفرقان: 23] لأنهم كذّبوا السنة وحرّفوا الكلم؟ أم تريدين أن تكوني مع المؤمنات الصابرات؟

واعلمي أن “التحرر” الحقيقي هو في العبودية لله وحده، والانعتاق من عبودية “الموضة” و”كلام الناس” و”أهواء الضالين”.

وخلاصة القول يا أخية، أن الحق واحد لا يتعدد، وأن الله الذي حفظ دينه 14 قرناً لن يسلمه لعابثين في القرن العشرين. فطمئني قلبكِ، فإن الله أرحم بكِ من نفسكِ، وشريعته أعدل مما يروج له هؤلاء التائهون. وأسأل الله العظيم أن يثبت قلبكِ، ويشرح صدركِ، ويرزقكِ لذة السجود التي اشتقتِ إليها، وأن يقر عينكِ بصلاح أبنائكِ وثباتكِ معهم.

اقطعي حبال الضلال، وعودي لرب الجمال. الحق أبلج، والقلب لا يطمئن إلا بالوحي. لا تضيعي ما بقي من عمركِ في “التيه”، فالسفينة على وشك الرحيل، والجنة تنتظر التائبين.

أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يثبت قلبكِ، ويشرح صدركِ، ويرزقكِ لذة الإيمان التي لا تضاهيها لذة، وأن يقر عينكِ بصلاح أبنائكِ وثباتكِ معهم حتى الممات.

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]

مقالات متعلقة

كيف نناقش طفلة تسأل عن وجود الله وهل الإنسان مسير أم مخير؟!

الأربعاء, 4 فبراير 2026

شاب يخشى من سلب نعمة الخشوع ويشعر بضعف الهمة.. ما هو العلاج؟

الثلاثاء, 3 فبراير 2026

أدعو بيقين… ثم أخاف أن لا يُستجاب لي، فهل هذا يُبطل الدعاء؟

الثلاثاء, 3 فبراير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • خلعت حجابها وتركت الصلاة بسبب محمد الفايد وشحرور وتريد نصيحة للعودة
  • كيف نناقش طفلة تسأل عن وجود الله وهل الإنسان مسير أم مخير؟!
  • شاب يخشى من سلب نعمة الخشوع ويشعر بضعف الهمة.. ما هو العلاج؟
  • أدعو بيقين… ثم أخاف أن لا يُستجاب لي، فهل هذا يُبطل الدعاء؟
  • الرد على افتراءات البلطجي عادل عصمت حول الإمام الشافعي
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.