هذه بعض التفاصيل عن الأخت الأمريكية التي تحدثت عنها في فيديو الليلة وأطلب من الجميع نشر هذا الرابط أو مقاطع الفيديو المرفقة لأصحاب القنوات الإسلامية والشخصيات المشهورة لعل هناك من يدعمها وينشر قضيتها.

سبب اهتمامي بأمر هذه الأخت النداء الأخير الذي نشرته على قناتها اليوم تناشد فيه المسلمين بالتصدي للنسوية وتحذر من خطر هذا الفكر على الأسرة والمجتمع وهذا رابط الفيديو:

هذه الأخت أسلمت أواخر عام 2020 تقريبًا بعد رحلة بحث طويلة ولبست الحجاب ثم تعرضت لمضايقات وتهديدات كما يتضح من هذا الفيديو:

– قبل إسلامها كانت تسجل مقاطع على قناتها في يوتيوب تقرأ فيها بعض الكتب الفلسفية والدينية وتعرض تأملاتها وتعليقاتها على ما تقرأه.
– من بين ما كانت تسجله مقاطع لقراءتها للقرآن من البداية وحتى النهاية! وكانت تعلق على ما تقرأه، وكان من الغريب أنه حتى قبل إسلامها لم تكن تعلق حتى على الأشياء التي لا تفهمها إلا بكل احترام وتقول لا بد أن في الأمر شيئاً عميقاً حتى وإن لم تفهمه.

– وُلدت هذه الأخت في بيئة منحلة جداً فأبوها عضو في ما يسمى بالـ Freemasons أو البنائين الأحرار المعروفين بالماسونية، وهو في نفس الوقت ينتمي لطائفة من عبدة الشيطان الذين يسمونه لوسيفر – أي حامل النور! – وعندما كانت ابنته تحدثه عن الإسلام كان يقول لها أن محمداً صلى الله عليه وسلم غير حقيقي! وأن القصة الدينية الشائعة عن إبليس تم التلاعب بها وضحكوا بها علينا! وأن الشيطان في حقيقة الأمر يريد لنا المعرفة في حين أن أصحاب الأديان يريدون حجبها عنا!

– استضافتها قناة إسلامية على الإنترنت مع إخوة آخرين للحديث حول مواضيع متعلقة حول الحشمة وصناعة الجنس والإسلام، وهذا رابط اللقاء:

– مما ذكرته في اللقاء أن أبوها الماسوني أيضاً يعمل في مجال الإباحية وأنه يعاشر العديد من الراقصات والفاجرات، وأن أمها كانت في شبابها إحدى هولاء الفتيات وعملت في هذا المجال لسنين طويلة، ولكنها اليوم أصبحت أكثر تقبلاً لفكرة الاحتشام بعدما حدثتها عنها ابنتها هذه التي أسلمت.
– ذكرت أيضاً أن جدها خدم في الجيش الأمريكي وشارك في حرب فيتنام، وأن خالها نصراني أصولي متعصب وتعتقد أنه أكثر شخص في عائلتها سيصعب الحديث معه عن الإسلام (أما أبوها فكما قالت يعيش في عالم له قيم مختلفة تماماً عن الإسلام!) .. وذكرت أنها حريصة حالياً على تعليم إخوانها الذكور الإسلام، وهم غير أشقاء، فآباؤهم توفوا في حوادث إجرامية لأنهم كانوا تجار مخدرات! (أمها تطلقت من أبيها وتزوجت آباء هؤلاء الإخوة وهم من الأمريكان الأفارقة).
– في مقطع آخر تحكي فيها عن حلم معين كان يتكرر في حياتها كثيراً ويظهر فيه حبيبها القديم، لكن في آخر مرة بعد إسلامها ظهر فيه هذا الحبيب بصورة بشعة جداً كما ظهرت فيه امرأة أصول لاتينية تبتسم لها بطريقة مريبة، وهذا هو المقطع المذكور:

– في هذا المقطع ذكرت أيضاً أن والدة صديقها القديم مكسيكية لكنها لم تكن نصرانية، بل كانت من أتباع دين جديد ظهر في المكسيك أواخر القرن الماضي يعبدون فيه شيطانة يسمونها قديسة الموت أو Santa Muerte، وأنها تمارس السحر الأسود وتفعل أشياء أخرى شريرة!
– هذه الأخت أيضاً تجيد رياضات الدفاع عن النفس، وتقول أنها قبل إسلامها كانت عصبية جداً، لكن الإسلام جعلها أكثر هدوءاً واتزاناً بشهادة أهلها.
– من الأشياء التي تهتم بها حالياً هو ظاهرة “تأنيث” أو “تخنيث” الرجال حول العالم، وهي تخشى أن تتفشى هذه الظاهرة بين الرجال المسلمين، ولهذا استضافتها عدة قنوات إسلامية على يوتيوب للحديث حول هذا الموضوع الخطير.

– ذكرت أن من بين الأشياء التي لفتت انتباهها قبل إسلامها هو قدرة الملاكم المسلم حبيب نورمحمدوف على ضبط أعصابه في التعامل مع استفزازات خصمه الايرلندي مع التمسك بمبادئه الدينية في الوقت نفسه، وأن هذه القدرة أعجبتها جداً.

نسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الحق.

شكر خاص للأخ سامي سقاف على المعلومات القيمة والملخص الذي أرسله حول الأخت وهو متابع لقناتها منذ عامين.

Comments are closed.