التصنيفاتمقالات مختارة

فرنسا تطلق حملة تحريض ضد المسلمين تشبه الدعاية النازية!

ما يحدث في فرنسا عبارة عن حملة منظمة للتحريض ضد المسلمين ودعاية تشبه الدعاية النازية.

أكاذيب واضحة تعزز الكراهية والإسلاموفوبيا وتزيد الاعتداء على المسلمين في فرنسا.

اختصرتها في هذه القصاصات مع التعليق عليها باختصار

وهذه فقط بعض التصريحات ومن المؤكد أنكم تابعتهم تصريحات ماكرون و وزير داخليته وبعض المسؤولين وأعضاء اليمين المتطرف فهي كثيرة.

أستاذ الفلسفة الذي يدرس في منطقة غالبية سكانها من المسلمين يطلق هذه التصريحات الخطيرة التي تؤكد خوف التلاميذ من التعبير عن آرائهم بحرية خوفًا من الاتهام بالإرهاب والتطرف ومداهمة بيوتهم كما حدث مع بعض الطلاب سابقا.
وهذا المدرس نفسه يدور في الإعلام لتشويه صورة المسلمين في مدينة تراب التي يسكنها المسلمين.
وهنا يحرضون على الرجال الذين لديهم زبيبة ومثل هذه التصريحات تعزز الكراهية والإسلاموفوبيا وقد يتطور الأمر إلى الاعتداء على المسلمين.
هذا التحريض على الأطفال ما نتيجته؟
إما منع الأكل الحلال على أبناء المسلمين أو وقوع اعتداءات عليهم لأنهم لا يأكلون من الخنزير وأكل غير المسلمين.
هذه من التصريحات الكاذبة لأن الحكومة تمنع الحجاب داخل المدارس أصلا وهذا النائب اليهودي ربما نسي ذلك وحاول أن يكذب لتشويه صورة المسلمين.
وحتى لو امتنعت الفتيات ما المشكلة؟ أليس تصوير الشخص دون إذنه يخالف الحريات بل هناك قوانين تمنع ذلك.
سمعت الفيديو وفيه يتحدث هذا الوزير عن عدم مسك أيادي البنات كما يفعل غير المسلمين والتعود على رفض المصافحة.
العجيب نفس هذه الدولة يمكنها أن تلفق للشاب تهمة التحرش إذا لمس يد فتاة دون رضاها!
والآن يريدون إجبار الأطفال والشباب على ذلك فقط لأنه يخالف تعاليم الإسلام.
وهذا أيضا من الكذب وأولياء الأمور المسلمين يؤكدون أن الصلاة قبل المدرسة بوقت كاف للوصول إلى الحصص مبكرا.
إمعان في تشويه صورة الإسلام وعبارة تقال كل يوم في الأذان والصلاة.
الخميني الذي أطلق ثورته من فرنسا وبعد سقوط الشاه سافر على الخطوط الفرنسية هو الآن مخترع الحجاب وتابعه الإخوان المسلمين!
ما هذا العبث؟
أوروبا نفسها كانت النصرانيات واليهوديات في فترات قريبة يرتدين الحجاب عند دخول الكنيسة وإلى الآن فئة منهم يفعلن ذلك.
والحجاب شعيرة إسلامية لا يشكك فيها إلا جاهل.
وهذه من الأكاذيب التي لم نسمع عنها من قبل في أي فيديو أو تصريحات ومن التحريض الواضح ضد المسلمين.
أكاذيب مستمرة لا حصر لها ولا دليل عليها.
هذه العبارة قيلت أثناء الحديث عن فيروس كورونا وهذه من التحريض ضد المسلمين وكأنهم سبب انتشار الفيروس
يقصد هنا المدارس القرآنية ولكنه لم يصرح بذلك.
وهذه أكذوبة كبرى
لا فيديو ولا دليل ولو حدثت فهل تسمح السلطات بذلك وأين الشرطة ومن اشتكى؟
وهذه مثل الحملات العلمانية المستمرة ضد الإسلام ولا أساس لها من الصحة أكاذيب في أكاذيب.
كيف علم ذلك ومن أخبره وهذا الكلام غير صحيح ولا أساس له في الإسلام.
هنا يريدون أن تكون المرأة المسلمة مثل غيرها تتزوج الكافر وتزني معه وهذا التدخل السافر في أحكام الإسلام يجعل المحجبات مستهدفات.

====

معظم هذه التصريحات نشرت موثقة بالفيديو على حساب Dômes & Minarets

شارك المقال