Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

لماذا يطلب الله من البشر عبادته وهل يحتاج إلى عبادتهم؟

شؤون إسلاميةBy شؤون إسلاميةالأربعاء, 17 ديسمبر 2025لا توجد تعليقات5 Mins Read

وصلني هذا السؤال من أحد الأشخاص: لماذا يحتاج الله إلى عبادة البشر إن كان كاملًا؟

الجواب: إن هذا السؤال ينبع من مغالطة قياس الغائب على الشاهد، ومن الخلط بين مفهومي “الطلب” و “الاحتياج”. فليس كل من طلب شيئًا كان محتاجًا إليه، بل قد يكون الطلب لمصلحة المطلوب منه. والحق الذي يقرره العقل والنقل أن الله سبحانه هو “الغني” بذاته، وأن العبادة هي “حاجة وجودية” للإنسان، وليست “إضافة وجودية” للخالق. الله يأمر بالعبادة ليرحمنا، لا ليتكمل بنا.

مشكلة هذا السؤال أنه يتصور الله سبحانه وكأنه “ملك بشري” يعاني من نقص في الثقة أو فراغ عاطفي، فيحتاج إلى رعاياه ليهتفوا باسمه كي يشعر بقيمته أو عظمته! وهذا قياس فاسد عقليًا؛ لأن:

البشر: يستمدون قيمتهم من “الخارج” (مدح الناس، المال، السلطة).

الخالق: كماله “ذاتي” مطلق، لا يستمد شيئًا من غيره، لأنه هو الذي أوجد غيره من العدم. فكيف يحتاج الكامل إلى الناقص؟ وكيف يحتاج الخالق إلى المخلوق؟

السائل يظن أن الله عندما “يأمر” بالعبادة، فهو “يحتاجها”. وهذا خطأ منطقي فادح.

مثال للتقريب: عندما يقول الطبيب للمريض: “يجب أن تلتزم بهذا الدواء”، هل الطبيب “يحتاج” شفاء المريض؟ هل تزيد صحة الطبيب بصحة المريض؟

الجواب: لا. الأمر هنا صادر عن علم ورحمة لمصلحة المريض حصرًا.

ولله المثل الأعلى: الله أمرنا بالعبادة لأن “صلاحنا” وسعادتنا وكمالنا الإنساني لا يتحقق إلا بالاتصال بمصدر الكمال، لا لأنه يحتاج إلى ركوعنا.

القاعدة العقلية تقول: “الطلب لا يستلزم الافتقار”. قد يطلب الغني من الفقير أن يعمل ليأكل الفقير من عمل يده، لا لأن الغني يحتاج إلى عمل الفقير، بل ليربي الفقير ويعطيه. الله غني عن العالمين، وعبادتنا له هي الوسيلة الوحيدة لنستمد نحن من غناه.

لقد حسمت نصوص الوحي هذه القضية بشكل لا يدع مجالًا للشك، مبينة أن الله مستغنٍ تمامًا عن خلقه.

1. النص القرآني الحاسم
يقول الله تعالى في آية تفصل بوضوح بين “الأمر بالعبادة” وبين “توهم الحاجة”: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات: 56-58]. وجه الدلالة: الآية تثبت الغاية (العبادة) وتنفي فورًا أي شائبة احتياج (الرزق والإطعام)، بل تؤكد أنه هو المعطي لا الآخذ.

2. إعلان الافتقار البشري
يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: 15]. العبادة هي حركة “الفقير” (الإنسان) تجاه “الغني” (الله) ليستمد منه، وليست حركة الغني ليأخذ من الفقير!

3. الحديث القدسي
في الحديث الصحيح الذي يرويه النبي ﷺ عن ربه، يقول الله تعالى: «يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا. يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا» [رواه مسلم]. النتيجة: طاعتك لا تنفعه، ومعصيتك لا تضره. الأمر كله عائد إليك.

لماذا نعبد الله إذًا؟
إذا كان الله لا يحتاج العبادة، فلماذا فرضها علينا؟ ولماذا يعذب تاركها؟ الجواب يكمن في فهم “طبيعة الإنسان” و “قانون الاتصال”.

الإنسان “آلة” معقدة (روح، عقل، جسد، نفس). ولأي آلة معقدة “صانع”، وهذا الصانع يضع “كتالوج” (دليل تشغيل) لتعمل الآلة بكفاءة.

العبادة: هي “دليل التشغيل” للنفس البشرية.

عندما تعبد: أنت تضع نفسك في المسار الذي صُممت من أجله، فتسكن الروح وتطمئن.

عندما تترك العبادة: أنت تخالف “تصميمك”، فتحدث الاضطرابات النفسية، والضياع، والشعور بالعبثية. إذًا: الله فرض العبادة “حمايةً وصيانةً” لصنعته (الإنسان)، رحمةً بها من التلف.

تخيل هاتفًا ذكيًا متطورًا جدًا. هذا الهاتف يحتاج إلى “شاحن” كهربائي ليعمل.

هل الكهرباء “تحتاج” الهاتف؟ لا.

هل الهاتف “يحتاج” الكهرباء؟ نعم، وجوده وعدمه متوقف عليها. الصلاة (من الصلة): هي عملية “شحن” للروح المحدودة من المصدر المطلق (الله). الله لا يحتاج صلاتك، لكنك بدونه تنطفئ وتتحول إلى مادة طينية ميتة لا روح فيها ولا معنى لها.

والإنسان مفطور على “التأله” (البحث عن مركز يدور حوله).

إما أن تعبد الله الحق الكامل (فتتحرر من عبودية الأشياء الناقصة).

وإما أن تعبد “أندادًا” أخرى (المال، الشهوة، المدح، الأشخاص، العلم، الإيجو). القاعدة: “من استكبر عن عبادة الله، ابتلي بعبودية من دونه”. فالإسلام جاء ليحرك رقبتك من الانحناء لمخلوقات مثلك، إلى الانحناء لخالقك وحده، وهذه قمة الحرية والعزة.

قد يقول الملحد: “أليس طلب المدح والثناء دليلاً على النرجسية؟”

النرجسية وهم، والربوبية حقيقة: النرجسي هو شخص “يدّعي” عظمة لا يملكها، أو يضخم صفات عادية لديه. أما الله سبحانه، فهو يمتلك العظمة “المطلقة” والجمال “المطلق” والإنعام “المطلق”.

عندما يقول الله “أنا الله لا إله إلا أنا”، هو يقرر “حقيقة كونية”.

إخفاء هذه الحقيقة (حقيقة أنه الخالق المستحق للشكر) سيكون “تضليلاً” للخلق وحجبًا للمعرفة عنهم.

الثناء استجابة للجمال: النفس البشرية مفطورة على مدح “الجميل” وشكر “المنعم”.

إذا رأيت لوحة مذهلة، ستمدحها تلقائيًا.

إذا أنقذ شخص حياتك، ستشكره ليل نهار.

الله هو واهب الحياة وخالق الجمال؛ فعبادته هي “رد الفعل العقلي والأخلاقي الطبيعي” تجاه نعمه. عدم عبادته هو “جحود” وخلل أخلاقي، وليس “حرية”.

الخلاصة والنتيجة النهائية
خلاصة القول في هذه الشبهة:

الله غني بذاته: لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية، وهذا ثابت بالعقل والنقل.

الاحتياج بشري: نحن نعبد الله لأننا “محتاجون” للاتصال بمصدر الكمال لنستكمل نقصنا.

الأمر رحمة: أمر الله لنا بالعبادة هو “وصفة طبية” لشفاء أرواحنا، وصيانة لفطرتنا من التلف والضياع.

البديل عبودية: من لم يعبد الله، عبدَ الهوى أو المادة، والعبادة لله وحده هي التحرر الحقيقي.

فالله لا يطلب العبادة ليمتلكك، بل يطلبها ليعتقك من عبودية غيره.

للاستزادة والتوسع:
يُنصح بقراءة:

لماذا يطلب الله من البشر عبادته؟ – د. سامي عامري (كتاب متخصص ومهم جداً في هذا الباب).

لأنك الله – علي بن جابر الفيفي (شرح لأسماء الله الحسنى يبين مدى حاجة الإنسان لربه).

براهين وجود الله – د. سامي عامري.

الإسلام بين الشرق والغرب – علي عزت بيجوفيتش (فصل: الدين والأخلاق).

مقالات متعلقة

الرد على افتراءات البلطجي عادل عصمت حول الإمام الشافعي

الإثنين, 26 يناير 2026

الجامع لأكاذيب عادل عصمت في بوكاست مجتمع

الأحد, 25 يناير 2026

الرد على محمد هداية: كيف ينسخ الله كلامه وهو القائل: ما يبدل القول لديَّ؟!

الأربعاء, 21 يناير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • الرد على افتراءات البلطجي عادل عصمت حول الإمام الشافعي
  • الجامع لأكاذيب عادل عصمت في بوكاست مجتمع
  • الرد على محمد هداية: كيف ينسخ الله كلامه وهو القائل: ما يبدل القول لديَّ؟!
  • لماذا يطعن البلطجي عادل عصمت في الإمام الشافعي بشكل متكرر؟
  • الرد على سؤال شاب مصري حائر بين البقاء في مصر أو السفر إلى هولندا
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.