– هوس صلاح للفوز بالكرة الذهبية بيخليه شخص براجماتي.. الغاية عنده بتبرر الوسيلة حتى لو كانت الوسيلة تخالف الدين والمبادئ والقيم اللي اتربى عليها..
– في لاعب مشهور اسمه “زلاتان إبراهيموفتش” ويقال أنه كان يستحق يفوز بالكرة الذهبية في وقت ما.. لكنه لم يفز بها.. اللاعب ده صرح بإن الكرة الذهبية لا يفوز بها إلا Mr. Nice Guy .. ويقصد بها الأشخاص المرضِي عنهم! .. ألا يذكرك هذا بصورة ميسي وهو يرتدي القبعة الصهيونية ويقف أمام حائط “المبكى” .. مع أن ميسي من الأرجنتين.. والأرجنتين مثل كثير من دول أمريكا اللاتينية ليست صديقة لإسرائيل بل لهم مواقف ضد إسرائيل أشرف من بعض الدول العربية!!
لماذا إذن يفعل ميسي هذا؟.. وهل لهذا علاقة بفوزه بالكره الذهبية 7 مرات؟!
– ماذا فعل صلاح إذن حتى يصبح Mr. Nice Guy ؟
– موقفه وتصريحه المخزي جداً حول الاعتداء الإسرائيلي مؤخراً.. تصريحه كان يطالب العالم بالتدخل لوقف العنف وحماية الأرواح من الطرفين.. تصريح تظن أن صاحبه هو وزير الخارجية الأمريكية وليس مسلم عربي.. وهو تصريح تأخر كثيراً لأنه كان ينوي التهرب من هذا الموقف الصعب بعدم الإدلاء بأي تصريح.. لكن بعد تصريح لاعبين آخرين عن الأمر ومطالبة الجمهور له بفعل شيء.. لم يجد مفر من كتابة تصريح ما.. لكنه أراد ألا يغضب السيد الذي بيده أمر الكرة الذهبية!
– صورته للاحتفال بالكريسماس.. مولد المسيح عندهم.. بينما احتفاله بعيد الفطر والأضحى على حسابه في تويتر لا يتخطى جملة قصيرة.. هل يمكنك أن تتخيل صلاح يحتفل بعيد الأضحى بجوار أضحيته مثلاً مثلما ينشر صورته بجوار شجرة الكريسماس.. هذا مستحيل فصورة الأضحية المذبوحة – أو حتى مطبوخة!- قد تصدم الثقافة التي يحاول أن يتقرب لها.
– عندما تم اختياره كواحد من أكثر 100 شخص تأثيرا في العالم من مجلة التايم في عام 2019 .. كان تصريحه بجوار صورته في المجلة ليس له أي علاقة بكرة القدم والرياضة من قريب أو بعيد.. كان كلامه عن حرية المرأة!.. وكرر الجملة الشهيرة التي يستخدمونها هناك في العلاقات المفتوحة بين الرجال والنساء.. No means No .. وتعني أنك لو أردت أن تقيم علاقة مع أمراة وقامت بالرفض فيجب أن تتوقف في الحال.. أما لو قالت Yes .. فانطلق يا معلم مفيش حاجة اسمها حرام هنا!
– تهربه من التصريح بأنه لا يشرب الخمر لأنه حرام.. وأنه لا يشربه عشان نفسه مش بتروح ليها!.. طعمها مش حلو يعني؟! .. طيب لو أضفنا قليل من الخمر لأي وصفة طعام كم يفعل المطبخ الغربي في كثير من الأكلات.. هي أكلات لا يظهر فيها طعم الخمر.. هل هياكلها صلاح عادي ونفسه هتروح ليها؟!
– طبعاً ولا ننسى هنا بعض حملاته الدعائية التي خرج فيها يعانق عارضة أزياء.. وأخرى التي نشر فيها صورته مع ممثلة تقوم بمشاهد عارية في مسلسل شهير وساعد في تعريف بعض الشباب بها!
هذه بعض المواقف التي تحضرني وربما يكون هناك ما نسيته..
هناك رواية اسمها حضرة المحترم.. بتتكلم عن موظف سيطرت عليه فكرة الوصول لمنصب المدير العام.. وفي سبيل ذلك ضحى بالكثير وتنازل عن الكثير.. حتى وصل للمنصب في النهاية.. لكنه بعد أن وصل اكتشف أنه خسر الكثير في سبيل أمر لا يستحق!

علي محمد علي

Comments are closed.