اعترف رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم بوقوع انتهاكات جنسية من قبل 80 موظفا بحق عشرات النساء في الكونغو بينهن فتاة 14 عاما من قبل فريق الإغاثة التابع لوكالة الصحة في الأمم المتحدة.
واعتذر تيدروس عبر تويتر وقال إن 21 موظفا من منظمة الصحة شاركوا في هذا العمل المروع.
كما نشر عبر حسابه تقرير لجنة مستقلة تابعة لمنظمة الصحة العالمية كشفت عن تفاصيل أخرى منها تقديم وعود بالتوظيف مقابل الجنس وأن العديد من الذكور رفضوا استخدام الواقي الذكري أثناء الاغتصاب مما أدى إلى حمل 29 فتاة أجبر بعضهن بعد ذلك على الإجهاض من قبل المعتدين.
بدأت القصة عندما قامت 50 امرأة بتقديم شكاوى اعتداء واستغلال جنسي ضد موظفي هيئة الصحة العالمية وجمعيات خيرية أخرى في جمهورية الكونغو حيث كانوا يعملون في مكافحة انتشار الإيبولا بين عامي 2018 و2020.
وكانت هيئة الصحة العالمية على علم بهذه الانتهاكات في 2019 ولكنها عجزت عن إيقافها فتم تشكيل هيئة تحقيق مستقبة نشرت تقريرا يدين 21 موظفا لدى منظمة الصحة العالمية بجرائم اغتصاب وإجبار على الجنس مقابل الحفاظ على العمل.
إحدى هذه الحالات تتضمن فتاة 14 عاما حيث كانت تبيع على قارعة الطريق وخدعها الموظف بأن يقلها إلى منزلها ولكنه أخذها إلى الفندق واغتصبها ثم حملت منه وأنجبت.
حالات أخرى تتضمن استغلال أطباء لموظفيهم مقابل الحفاظ على العمل ومن ترفض تطرد من العمل.

Comments are closed.