بعد أن نشرت فيديو الدكتور محمد صلاح حول مصائب الابتعاث في روسيا وأوكرانيا فوجئت بمئات التعليقات تؤكد أن كلامه لا ينطبق فقط على روسيا وأوكرانيا بل أوروبا وبريطانيا وأمريكا.

لمشاهدة الفيديو

ثم فوجئت بعد ساعات قليلة بأخت مغربية ترسل تجربتها حول الدراسة في بلجيكا وما تتعرض له الفتيات من فتن عظيمة أدت إلى ضياع وانحراف بنات وشباب المسلمين هناك.

لمشاهدة الفيديو

بعد هذه المقاطع راسلتني أخت تدرس في روسيا ولديها تجارب وعلاقات كثيرة مع فتيات في أوروبا، وقالت إن ما طرح في فيديو الدكتور محمد وتجربة الأخت لا يساوي 1% مما يحدث في الجامعات للفتيات والشباب سواء في روسيا وأوكرانيا أو أوروبا.

فطلبت منها أن تسجل تجربتها لكنها رفضت وقالت سأكتب لك جميع النقاط ولك الحق في نشرها

لذلك قررت أن أنشر ما وصلني منها دون حذف أو تعديل وأتمنى أن يصل إلى جميع المسلمين حول العالم لإنقاذ أولادهم من الفتنة

وإليكم ما وصلني وأرجو القراءة بتركيز ومشاركة المقال على مواقع التواصل.

1. مثلما أن الدول الاسكندينافية وكندا تعتبر أخطر الدول على الأطفال فإن دول أوروبا الشرقية وروسيا هي الأخطر على الشباب والشابات لما فيها من تفشٍّ للكفر والإلحاد والفساد وللأسف الشديد أعداد الطلاب المسلمين فيها من العرب خاصة في تزايد كبير وغير مسبوق وذلك بسبب سهولة الالتحاق بجامعاتها وأسعارها الرخيصة مقارنة بغيرها من الدول سواء أسعار المعيشة (السكن / الطعام / اللباس / المواصلات …) أو أسعار أقساط الجامعات

2. الاستهانة بالمحرمات ويبدأ عادة بأكل لحوم الحيوانات المصعوقة ثم يستمر الانحدار الذي قد يصل إلى الكبائر من زنا وشرب خمر وغيرها

3. تأثير رفاق السوء السلبي

4. تأثير الأفكار الكفرية المُضَمّنة في المقررات ومنها التي تُعتبر مقدسة في هذه الدول ولا يجوز عندهم نقدها بأي حال وأبرزها نظرية التطور

5. بعض الطوائف النصرانية نشيطة جدا في التنصير وتستعمل أسلوب البحث عن المسلمين وخاصة البنات المحجبات (معرفة أنهن مسلمات سهل جدا) ثم يطرحون عليهم كمّا هائلا من الشبهات لتشكيكهم في الإسلام والهدف الأساسي من ذلك إخراجهم من الإسلام سواء اعتنقوا النصرانية أم لا

6. هناك من الدكاترة والطلاب الملحدين من ينشر أفكاره الإلحادية بين الطلاب ويسعى بجدّ لإقناعهم بها وهناك للأسف من يتأثر لعدة أسباب (قلة علم / هشاشة نفسية / “ما تكرر تقرر” …)

7. تأثر الشباب والشابات بثقافة المجتمع الجديد

8. من الوارد جدا تأثر البنات خاصة بسبب العنصرية والضغط المجتمعي وكمية المُدْخلات  الهائلة التي تدعو للتعري وتنفّر وتخوّف من الإسلام ومظاهره ومنها الحجاب

9. التنمر والعنصرية ضد المسلمين

10. حتى المسلمون المتماهون مع المجتمع الجديد لا يسلمون من العنصرية (ملامحهم العربية أو الإفريقية أو الشرق أوسطية تكفي للعنصرية)

11. مشكلة الاختلاط في الجامعات أعمق بكثير من الدول العربية

12. الفتنة في كل مكان حرفيا!! في: الشارع / الجامعة / المحلات التجارية الصغرى والكبرى / الحدائق / المطاعم / السكن الجامعي الخاص بالطلبة / المجمعات السكنية والعمارات (لمن يسكن في شقة خارج السكن الجامعي) …

13. في الصيف يخرج الناس شبه عراة (ذكورا وإناثا!!) لذلك إذا أرسلت أبناءك للدراسة فلا تحدثهم عن غض البصر لأنه شبه مستحيل فحتى من يحاول ذلك لا بد أن تقع عيناه على محرمات مرات عدة في اليوم الواحد ولو دون قصد!!

14. في أغلب الدول السكن الجامعي مختلط ذكور وإناث ومسلمين وكفار

15. هناك دول فيها سكن خاص بالطالبات ولكنهن من مختلف الأعراق والملل والثقافات (مسلمات عربيات وغير عربيات / نصرانيات / يهوديات / ملحدات / بوذيات …)

16. أبناؤكم ليسوا حجارة ولا آلات فلا تعتقدوا أنهم لا يتأثرون بما يرون والتيار جارف!! (ألقاه في اليمّ مكتوفا وقال إياك إياك أن تبتلّ)

17. الفساد في الدول العربية والمسلمة لم يصل إلى ما وصل إليه في غيرها (عري فج وفاحش / شرب الخمر أمام الناس في الشوارع والمقاهي والمطاعم / تقبيل في الشوارع / ممارسة الفاحشة والشذوذ على قارعة الطريق أمام الناس …) !!

18. الكثير من الشباب تمنعهم الأعراف المجتمعية ورقابة الأهل وليس الخوف من الله من الوقوع في الحرام لذلك عندما يسافرون يشعرون أنهم لم يعد عليهم رقيب فيغرقون في المحرمات

19. بالنسبة للذين يرسلون الابن والبنت للدراسة، لا تظن أنك قيدتهم برقابة كل منهما للآخر فمن الوارد جدا أن يتأثرا بالفردانية الأوروبية ويهتم كل منهما بنفسه ليُضاف بذلك تضييع الأمانة والدياثة إلى قائمة المعاصي والمنكرات

20. الزنا منتشر وسهل جدا وهناك من سترمي نفسها على ابنك بأبخس الأثمان وحتى ولو بالمجان!!

21. وقع الكثير من الشباب في الزنا مع أوروبيات ثم تركنهن حوامل وبعد أن يولد الطفل يُنسب لأمه ويكون على ملتها

22. هناك من الأوروبيات المتزوجات أو المرتبطات من تُعجب بشاب مسلم فتُغويه حتى يقع معها في الزنا ومنهن من تحمل من الزنا ثم تترك الشاب المسلم وتعود إلى شريكها وتوهمه أن الطفل من صلبه فينسبه له

23. هناك من يزني مع مسلمة جديدة أحيانا لا تعرف غير الشهادتين فيخدعها ويلهو بها ثم يتركها أو إن كان يريد فعلا الزواج غالبا يرفض أهله فيتركها أيضا فتتعرض لصدمة وتفتن في دينها وترتد

24. في بعض الدول سعر الخمر أقل من سعر العصير أو القهوة أو أي مشروبات حلال أخرى!

25. في الكثير من الدول استهلاك المخدرات قانوني حيث تُباع في المحلات التجارية وفي الأكشاك المخصصة لها!

26. في أغلب الدول التي لم تقنن بعد تعاطي المخدرات، يمكن لابنك شراؤها بسهولة عبر الانترنت عن طريق مواقع وتطبيقات مختلفة وكأنه يشتري شيئا من أمازون أو غيرها ويوصلونها له بسرية تامة!

27. معظم جامعات التخصصات الأدبية تفرض على الطلبة المشاركة في احتفالات مختلفة بتعلة الاندماج وتعلم المزيد عن ثقافة البلد (احتفالات دينية / تظاهرات شعبية تراثية ذات أصل ديني / تظاهرات خاصة بالشواذ …) وفي هذه الجامعات يدرس أيضا طلاب التخصصات العلمية الأجانب الذين لا يعرفون لغة البلد لمدة سنة أو سنتين حتى يتعلموا اللغة

28. هناك احتفالات وأنشطة يتم تنظيمها في الجامعات في مناسبات مختلفة ومنها التي يكون حضورها إجباريا وتكون مليئة بالمحرمات، لك أن تتخيل أن من أقل ما سيراه ابنك سُوءًا في مثل هذه المناسبات هو مشهد أغلب الدكاترة والمدرسين والعاملين في إدارة الجامعة سكارى

29. الفساد والرشاوى منتشرة جدا في الجامعات ولا تترك المجال للأخبار الكاذبة عن نزاهتهم وأمانتهم لخداعك

30. المستوى التعليمي في الجامعات الأوروبية ليس كما يظنه الكثيرون: الدكاترة لا يهتمون إن فهم الطالب الدرس أم لا / الكثير من المقررات الدراسية ضعيفة ومختصرة جدا / يحتاج الطالب إلى بذل جهد كبير في البحث عن مصادر ومراجع يدرس منها ما لا يدرسه في المقررات الدراسية ثم يُسأل عنه في الاختبارات

31. الابتزاز المالي والجنسي موجود في الكثير من الجامعات وقد يكون من الدكاترة أو الموظفين في إدارة الجامعة (ذكور وإناث)

32. بالنسبة للبنات المحجبات: الحلقة الأضعف، مشاكل العنصرية تتضاعف وتصل في كثير من الأحيان إلى الاعتداءات اللفظية والجسدية (شتم / تهديد / ضرب / محاولات قتل …)

33. بالنسبة للبنات المحجبات اللاتي لم يتعرضن للاعتداءات، هذه حالات شاذة وقليلة جدا والسبب الأساسي لعدم تعرضهن للاعتداء خاصة إذا كنّ لوحدهن هو وجود كاميرات المراقبة في الأماكن التي يتواجدن فيها إذ يخاف بعض العنصريين من المسائلة القانونية ولو أنها غالبا بسيطة وغير رادعة

34. تعرض الشباب للعنصرية أقل من الفتيات وخاصة أصحاب الملامح القريبة من الملامح الأوروبية ولكن وقوعهم في المعاصي والكبائر أسهل بكثير

35. قد ترسل ابنك وهمك الوحيد أن يأتي بشهادة لأجل الوجاهة الاجتماعية لكن اعلم أنه قد يضيع دينه وخلقه ونفسه وعمره ولا يأتي بشهادة (أو ربما قد يشتري الشهادة بالرشاوى) بسبب الإدمان

36. القمار منتشر جدا وهناك بعض الجامعات التي توفر آلات للّعب

37. بسبب تأثير المجتمع الجديد وإتباع الموضة الشائعة فيه يقوم الكثير من الشباب والبنات بالوشم ومنهم من يتعمد أن يكون الوشم في جزء غير ظاهر من جسده (مثل الظهر أو أعلى الذراع أو البطن) بحيث يستطيع إخفاءه عن أهله بسهولة

38. من الموضة الشائعة التي صار الشباب والبنات يتبعونها ثقب الآذان والأنوف والشفاه وغيرها ولا تقل ابني أو ابنتي لا يفعل/تفعل ذلك فالتيار جارف

39. بالنسبة لمن يهمّه التزام ابنه بصلاة الجمعة والجماعة، إن لم يترك ابنك الصلاة فهذا في حد ذاته انجاز عظيم فقليل من أقرانه هناك من يصلّي

40. الكثير من الشباب والشابات لا يصومون رمضان، كان الأمر في البداية بسبب التحجج بطول ساعات الصيام وخاصة في الطقس الحار، ثم أصبح استهتارا وسخرية من شعيرة الصيام والكثير منهم يجاهرون بذلك (الإفطار والسخرية)

41. فكرة سفر العائلة مع الابن والبقاء معه غير مجدية لأنها تعرّض كل أفراد العائلة للفتنة عوض فرد واحد وإن فسد الولد بسبب الجامعة أو المحيط الاجتماعي الموسع فلا يمكن للأسرة ردعه لأنه حسب القانون تجاوز سن الرشد وهو حر في نفسه وما يفعل

42. قد يحتاج بعض الشباب إلى مصاريف إضافية (للجامعة / للإجراءات الإدارية …) فيضطرون للعمل وقد لا يجدون أعمالا حلالا فمنهم للأسف من يشتغل في الحرام (في مقاهٍ ومطاعم تقدم الخمر / الحانات / في الملاهي الليلية …)

43. كما أن فتنة النساء فتنة للشباب فإن الزينة فتنة للبنات ومع ما تراه البنات حولهن من تبرج يمكن أن تُفتنّ وتبدأن بالتساهل شيئا فشيئا وغالبا يصل الأمر إلى خلع الحجاب مع الحفاظ على شيء من الاحتشام في اللباس في البداية ثم قد يصل الأمر بعد التعري إلى الوقوع في الزنا

44. بالنسبة للطلاب الذين يسكنون في السكن الجامعي المختلط، من الممكن إذا كان هناك نقص في الأماكن المتوفرة أن تتكفل إدارة السكن بتحديد أماكن إقامة الطلاب الجدد وهم لا يوجد عندهم مانع من الاختلاط يعني يمكن أن يضعوا ابنك في غرفة مع فتاة أو ابنتك في غرفة مع شاب

45. في بعض الجامعات الأنشطة الرياضية إجبارية (للذكور والإناث) غالبا ما تكون مختلطة وبملابس عارية

46. بعض الجامعات تكلّف أخصائيين نفسيين واجتماعيين للحديث مع الشباب والبنات الملتزمين بهدف جرّهم إلى مستنقع الفساد والضياع الديني والأخلاقي

47. العديد من الجامعات توزع (الواقيات الذكرية) مجانا وهناك جامعات أخرى توفر آلات (مثل آلات بيع القهوة أو الوجبات الخفيفة) يمكن شراء هذه الأشياء منها بسعر شبه مجاني

48. أسعار أغلب حبوب منع الحمل رخيصة جدا وأحيانا يتم توزيع بعض الأنواع مجانا من الجمعيات الطلابية

49. هناك ندوات وحملات توعوية تنظّم بشكل دوري (كل كم شهر / سنويا ) للتوعية بالأمراض المنقولة جنسيا وتعليم الطلاب كيفية (ممارسة الجنس الآمن) عدا عن الملصقات التي تملأ جدران الجامعات عن هذا الموضوع

50. على مواقع وتطبيقات التسوق الالكتروني وفي العديد من المحلات التجارية (السوبر ماركت) يوجد قسم خاص ببيع (الواقيات الذكرية) و (الألعاب والدمى الجنسية) بأسعار زهيدة جدا


قصص وحوادث عاينتها أو حصلت مع أشخاص أعرفهم:

* عن نفسي، تعرضت كثيرا للتنمر والسخرية بسبب: التزامي بأكل الحلال فقط / حجابي / عدم تهنئتي لغير المسلمين بأعيادهم / أني لا أصاحب الشباب … الحمد لله لم أتأثر بذلك بفضل الله سبحانه وتعالى، ولعل من أسباب ذلك أني معتادة على السخرية مني بسبب هذه الأمور من المرحلة المتوسطة والثانوية لكن للأسف هناك من تأثرت

* في السنة الأولى من الجامعة لم تكن الفتيات المحجبات في الدفعة كثيرات (كنا حوالي 15 “محجبة” من بين أكثر من 100 فتاة، منهن فقط 3 نرتدي حجابا شرعيا) وفي السنة الثانية خلعت أغلب البنات الحجاب (منهن واحدة من الثلاثة المحجبات حجابا شرعيا بدأت ملابسها تضيق شيئا فشيئا ثم لبست “التوربان” ثم كشفت شعرها ثم صارت ترتدي ملابس قصيرة ولما تكلمت معها عن الأمر قالت أنها لم تعد تتحمل العنصرية)

* شباب وبنات بدأ الانحدار معهم بالاستهانة في الطعام: كانوا يأكلون في البداية لحوم الحيوانات المصعوقة ويقولون لا بأس في ذلك لأنه من طعام أهل الكتاب فنسمي ونأكل ثم صاروا يأكلون الخنزير ثم صاروا يشربون الخمر حتى أدمنوها

* رأيت الكثير من الشبان والشابات المسلمين يأكلون ويشربون وهناك من يدخنون ويشربون الخمر في نهار رمضان وللعلم هم مفطرون دون عذر شرعي، يستخفون بالصيام ويسخرون من الصائمين

*شاهدت مرة في محطة الحافلات بنتين عربيتين مسلمتين تغطيان شعرهما وتلبسان ملابس يعتبرها البعض محتشمة تتصرفان كالشواذ (تقارب جسدي بطريقة مريبة وتقبيل)!!

*أحد الشباب أول ما قدم من بلده للدراسة رأى فتاة أوروبية تشرب الخمر فلم يحتمل المنظر وصار يبكي ثم تعرف في الجامعة والسكن على أصحاب سوء استدرجوه شيئا فشيئا للفساد حتى صار في نهاية السنة الثانية مدمنا على الخمر والسهر في الملاهي الليلية والحانات

* شاب كان يدرس الطب في أحد بلدان أوروبا الشرقية، أول ما سافر كان على خلق ودين، ثم تخرج وعاد لبلده طبيبا مدمنا على الخمر والمخدرات، قتل أباه تحت تأثير المخدرات وخرج إلى المقهى كأن شيئا لم يكن! بعد أن ذهب تأثير المخدر قال لأهله أنه هو من قتل أباه

*شاب كان ملتزما يحفظ القرآن ويطلب العلم الشرعي قبل السفر وخلال السنة الأولى وبسبب الفتن وأصحاب السوء أصبح في السنة الثانية يشرب الخمر ويسهر في الملاهي الليلية وفي السنة الثالثة صار يزني أيضا

* شباب وشابات عرب مسلمون وقعوا في الزنا مع مسلمين وكفار ومنهم من يسكنون مع بعضهم يعني شاب مع بنت (مسلم مع مسلمة أو مسلم مع كافرة أو كافر مع مسلمة) تماما كأنهم متزوجون

* نقلت لي فتاة أن قريبها الذي يدرس في أوكرانيا قال أنه لن يتزوج أبدا لأنه على يقين أنه لن يُوفق إلى زوجة صالحة بسبب ما فعله من كبائر ومنها الزنا مع الكافرات وإفساد البنات المسلمات الملتزمات وإيقاعهن في الزنا ثم أضاف: حتى ولو تزوجت فإني أخاف أن يكون لي بنات أو حتى حفيدات قد يُفعل بهن مثل ما فعلت ببنات الناس

* بنات عربيات مسلمات يتبادلن الأفكار والمقترحات في مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي عن أنسب طرق منع الحمل ويتشاركن مواقع العيادات وأسماء الأطباء الذين ينجزون عمليات الإجهاض بأقل الأثمان والذين يقومون بعمليات (رتق غشاء البكارة) لمن ستعود إلى بلدها أو البلد الذي يعيش فيه أهلها بعد التخرج

* بنت عربية مسلمة تم طردها من الجامعة بسبب الرسوب المتكرر فقررت السفر إلى بلد آخر وتغيير التخصص لكنها قبل السفر سرقت من إحدى صديقاتها مبلغا ماليا لتجهض به الجنين ابن الشهرين الذي حملت به من صديقها العربي المسلم في الحرام

*بنت عربية مسلمة محجبة وقعت في الزنا مع شاب عربي مسلم كان يمنّيها بالزواج بعد التخرج وصوّرها عارية دون علمها ثم تركها ونشر صورها على مواقع التواصل

* الكثير من البنات العربيات المسلمات لم يخلعن الحجاب فحسب بل أصبحن يرتدين ملابس فاضحة (من بينهم واحدة كانت في بلدها محجبة حجابا شرعيا ثم خلعت الحجاب منذ أن وصلت إلى المطار)

* بنات عربيات مسلمات وقعن في الزنا مع كفار

* شباب وبنات مسلمون عرب وغير عرب أدمنوا على الخمر والسهر ومنهم من أدمن المخدرات والجنس

* بنت عربية مسلمة كانت محجبة أول ما سافرت ثم بدأت تلبس الثياب الضيقة ثم خلعت الحجاب ثم بالغت في التعري وصارت تشرب الخمر وتسهر في الملاهي الليلية ثم علمت منذ سنتين أنها صارت تشتغل في الدعارة وكل هذا دون علم أهلها الذين يظنون أنها مازالت كما كانت عندما سافرت أول مرة

* شاب يدرس هو وأخته في بلد أوروبي بعيدا عن العائلة كانت في البداية عنده غيرة على أخته لكنا نُزعت شيئا فشيئا بسبب التطبع بطباع المجتمع الجديد فصار لا يمانع أن تكلم الشباب أو تخرج معهم (رأيت بعيني صديقه يقبلها ذات مرة) وحتى وصل الأمر أنها صارت تبيت أحيانا خارج البيت وهو لا يسأل أين كانت ويقول لا بأس أكيد هي عند صديقاتها

* شاب آخر يدرس هو وأخته في بلد أوروبي ولكن الولد يعيش مع صديقته (عربية مسلمة) والبنت تعيش مع صديقها (عربي مسلم)

* شاب مسلم كان يصلي ويرفض بشدة شرب الخمر وينهر من يعرض عليه ذلك، كان يدرس مع شباب مسلمين أيضا لكنهم مدمنون على الخمر وعزموا على جعله كذلك فكانوا يستضيفونه للطعام ويخلطون له العصير بكميات صغيرة من الكحول دون علمه ويزيدون الكمية كل مرة حتى وصل إلى الإدمان لذلك يجب عدم الاستهانة بتأثير رفاق السوء وما يمكنهم فعله

*أسرة مكونة من أب وأم وولدين، سافر الوالدان مع ابنيهما حتى يعتنيا بهما أثناء فترة الدراسة، فسد الأب قبل ابنيه وصار يشرب الخمر

* طبيبة (أوروبية غير مسلمة) أثناء فحص روتيني (تحليل دم دوري بسبب الأنيميا) تسأل بعض الأخوات عن الجنس (متى مارسته أول مرة / آخر مرة / الأمراض …) فاستنكرت الأخت ذلك وشرحت لها أنها مسلمة ولا تفعل ذلك ولما سمعت الطبيبة كلام الأخت صارت تتهكم عليها وأصرّت أنها تحتاج إلى علاج نفسي.

هذا المقال أمانة في أعناقكم ونسأل الله أن يحفظ شباب وبنات المسلمين

اللهم آمين

اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

Comments are closed.